أكد المحلل العسكرى الفلسطينى واصف عريقات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو غير قادر على الدخول فى حرب الآن مع مصر، وأنه قد يقوم باعتداءات خاطفة تستهدف "جهاديين" فى سيناء، كما هو الحال فى استهداف رجال المقاومة فى فلسطين.
وقال عريقات فى مقابلة مع وكالة أنباء "الأناضول" التركية، إن نتنياهو قد يفكر جدياً فى القيام بعمليات استباقية لضرب البؤر الإرهابية فى سيناء، ولكنه يتخوف من الإقدام على هذه الخطوة خشية الدخول فى مواجهة مع النظام المصرى الجديد الذى لن يسكت عن هذا الأمر.
وأوضح المحلل العسكرى الفلسطينى، أن نتنياهو يواجه مأزقا كبيرا، خاصة بعد أن تأزمت علاقته بوزرائه فى الداخل وحلفائه فى الخارج، لافتا إلى أن نتنياهو يستعد حاليا للدعوة لانتخابات مبكرة، وأن البعض ينصحه بالقيام بضربة عسكرية لاستمالة الناخب الإسرائيلى خاصة بعد الهجمات التى تعرض لها جنوده على الحدود مع مصر.
وأشار إلى أن التغيرات الإقليمية التى أعقبت الثورات العربية تخيف نتنياهو بشدة، كما أنه لا يجد نصيرا من الداخل حيث طالب لأول مرة فى تاريخ إسرائيل بعرض وزرائه على جهاز كشف الكذب، ومن ثم فإن القيام بضربة عسكرية وإن بدا رغبة داخلية لدى نتنياهو إلا أنه عاجز عن القيام بها.
وعن إمكانية القيام بأى عمل تجاه مصر، قال عريقات، "أقصى ما يستطيع نتنياهو القيام به، هو اعتداءات خاطفة على قادة وعناصر الجماعات الجهادية المسلحة فى سيناء، كما يفعل فى استهداف عناصر المقاومة بضربات خاطفة فى قطاع غزة، وسيكون هدفه من ذلك تصدير أزمته الداخلية التى تهدد كرسيه.
وتابع، رغم كل هذه العوامل إلا أن نتنياهو لا يمكنه شن حرب الآن، ولكنه يحاول اختبار رد الفعل المصرى فى حال اتخذ قرارا بالتصعيد مع القاهرة، كما سبق وأن قام باغتيال إبراهيم عويضة أحد القادة الجهاديين بسيناء قبل نحو شهر من الآن.
محلل عسكرى فلسطينى: نتنياهو يفكر فى استهداف الجهاديين بسيناء ولكنه متخوف من النظام المصرى "الجديد".. واغتيال أحد قادة الجهاد كان اختبارًا لرد فعل القاهرة.. وعرض وزراءه على أجهزة "كشف الكذب"
الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012 11:16 ص
رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو