شهد شارع صبرى مبدى المؤدى إلى مستشفى الإسماعيلية العام بمحافظة الإسماعيلية تعزيزات أمنية كبيرة، تحسباً لوقوع أحداث شغب أثناء الوقفة الاحتجاجية التى تمت مساء السبت، اعتراضا على اعتداء عامل نظافة جنسيا على مريضة وهى فى غيبوبة بغرفة العناية المركزة قبل وفاتها بـ 24ساعة، حيث شارك فى الوقفة الاحتجاجية المجلس المصرى لحقوق الإنسان والتنمية وشباب حزب الوفد واتحاد النقابات المستقلة وشباب حركة كفاية.
وقال تامر الجندى، أحد المشاركين فى الوقفة ومنسق ائتلاف 25 يناير أنه تم اكتشاف عدد من المخالفات المالية منها إيقاف العائد عن كافة الحسابات الخاصة، اعتباراً من 1/9/2011.
وذكر مصدر مسئول أن المستشفى مهدده بالانهيار نظراً لسوء تصميم نظام الصرف الصحى الذى رشح فى جدران المبنى.
وأشار أنه تلاعب فى استلام الموصفات وذكر أن من قام بتنفيذ المقاولة اثنان من رؤساء النادى الإسماعيلى سابقاً إلى جانب الفساد من عقود صيانة أجهزة التكيف التى تلزم أنه لا يتم الصيانة إلا من جانب الشركة المنفذة من خلال وزارة الصحة وحينما تعطل جهاز التكيف المركز كانت المعاينة تطلب 400 ألف جنيه صيانة فى حين أن تكلفة الأجهزة المركزية وتركيبها نصف مليون فقط وتم الإصلاح دون الوزارة بتكلفه 40 ألفا فقط.
وكانت "أ. م .ر" "17 عاما" ابنة سجين مخدرات وأربعة آخرين تعرضوا لحادث انقلاب سيارة أجرة كانت تقلهم أمام جمعية السلام بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوى، مما أدى إلى إصابة الأربعة بجروح وكدمات وكسور فيما أصيبت الفتاة بكسر فى قاع الجمجمة بالمخ، وهو مما أدى إلى دخول الفتاة فى غيبوبة كاملة استغلها المتهم ويدعى س. أ "23 سنة" عامل مختل بالمستشفى واعتدى عليها جنسيا.
وتم إلقاء القبض عليه وقررت نيابة ثالث الإسماعيلية حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق بعد اعترافه بالواقعة.
وبمواجهة والد المتهم أكد أن ابنه مختل عقليا ومعه شهادات طبية أعفى بها من التجنيد وتثبت أنه ليس غير واعٍ ولديه أسباب طبية تعوق عملية الاغتصاب الكاملة.
وجدير بالإشارة أن خال الضحية بعد 24 ساعة من الاعتداء الجنسى عليها لم يبلغ والدها المسجون حالياً فى قضية مخدرات.
تعزيزات أمنية أثناء وقفة احتجاجية أمام المستشفى العام بالإسماعيلية
الأحد، 24 يونيو 2012 01:11 ص
المستشفى العام بالإسماعيلية