خالد صلاح

"الصعيدى على حق" أصبح "صعيدى جيكس"

الجمعة، 18 مايو 2012 10:29 ص
"الصعيدى على حق" أصبح "صعيدى جيكس" صعيدى جيكس
كتب حسن مجدى
إضافة تعليق
أن تخلع الصعيد عباءتها لترتدى الجينز وتشارك فى صنع التكنولوجيا هو حلم بعض الشباب الصعيدى.. ولكن أن ترتدى التكنولوجيا العباءة الصعيدية ليخرج مجتمع تكنولوجى صعيدى خاص هو الحلم الأصعب الذى كان يفترض العديد من شباب الصعيد أن تعمل الدولة على تحقيقه، ولكن عقب سنوات من الانتظار دون جدوى قرروا أن يبدأوا هم هذا الحلم تحت عنوان "صعيدى جيكس".

طيب يعنى إيه صعيدى جيكس؟

يعنى شباب قرر يبطل يشتم المساعدين على المركزية والتهميش ويخلوهم هما اللى يجروا وراهم.

يعنى صعايدة بجد لفوا 1250 كيلو متر فى 3 أيام فى مهمة لجمع كل الصعايدة المهتمين بالتكنولوجيا فى مجتمع واحد.

يعنى شباب عندهم صبر يسجلوا 23 جيجا من الفيديوهات لمبادرات الصعيد النشيطة فى عام واحد لتتعرف من خلالها المبادرات على بعضها البعض والاستفادة من خبرة الشباب الصعيدى صاحب المبادرات الجادة والتى أقامها على أرض الواقع.

يعنى خطة محكمة لدعم وجود صعيد مصر على الإنترنت وإنشاء قاعدة بيانات عن كل شبر صعيدى على الإنترنت لدعم السياحة والتنمية بجانب التكنولوجيا.

يعنى جمع 800 "جيكس صعيدى" فى عام واحد وحلم كبير لتكوين مجتمع صعيدى تكنولوجى.

هذا جزء من مفهوم الصعيدى جيكس الذى قام به الشباب العام الماضى، وهم على أعتاب الاحتفال بمرور عام على وجودهم والذى سيقيمونه يوم 25 مايو الحالى بالأقصر فى "سنة أولى صعيدى جيكس".

محمود أحمد 25 عام هو الطالب الأزهرى الصعيدى الذى حلم بتكوين مجتمع "صعيدى جيكس" بعد أن اقتحم مجال التكنولوجيا مبكرا ليسافر حول المحروسة، مشاركا فى المؤتمرات ويتعرف على الشباب الصغير الذين أطلقوا العديد من المشاريع الناجحة بمجوداتهم الذاتية ويصبح بين اختيارين إما الانخراط فى أحد هذه المشاريع أو العودة لمكانه الأصلى ويبدأ حلم جديد هناك.

يشرح محمود بلهجته الصعيدية التى ملأتها مصطلحات العصر الجديدة مشروعهم لليوم السابع قائلا "الترجمة الحرفية لجيكس هى المهووس ولكنها فى عالم التكنولوجيا أصبحت مرادفا يستعمل بشكل خاص للتعبير عن عشاق التكنولوجيا ومبدعيها الذين يستطيعون تقديم حلول مبتكرة ومختلفة ويصنعون بالحواسب الإلكترونية ما لا يستطيع غيرهم القيام به، ونحن فى الصعيد نملك عددا كبيرا من هؤلاء الجيكس ولكنهم يعملون بشكل منفرد أو يبتعدون عن الصعيد متجهين للقاهرة ولذلك كانت الفكرة أن نجمعهم ونرفع عددهم، ونكون جيكس جدد ليتحقق فى النهاية مجتمع من الصعايدة الجيكس يمكننا من خلاله تحويل الصعيد إلى مكان يبتكر التكنولوجيا لا مجتمع ينتظر فتات التكنولوجيا التى تأتى له من الغرب وهو ما استطعنا أن نضع أساساته ونصل إلى بعض منه فى عامنا الأول بالفعل".

صعيدى جيكس بدأ بمحمود وحده قبل عام من الآن دون أى تمويل أو دعم ليبدأ فى التواصل مع الشباب الذين يهتمون بالتكنولوجيا مثله ويدعوهم للفكرة ليبدأوا على الفور النزول للشارع وعرض الفكرة فى محيطهم كخطوة لجس النبض حول إمكانية تفعيلها من عدمه ليخرجوا بعد ذلك فى "قطار صعيدى جيكس" الذى قطعوا فيه 1250 كيلوا متر فى ثلاثة أيام بين سوهاج، وأسيوط، والمنيا، وقنا لجمع باقى الشباب المميزين فى التكنولوجيا فى مجتمع وصل عدد أفراده الآن إلى 800 فرد مميز يعمل كيد واحدة للبناء.

ويقول محمود عن عامهم الجديد "هذا العام أمامنا تحدى أكبر وهو الوصول إلى جميع مناطق الصعيد مثل بنى سويف وأسوان والوادى الجديد والنوبة لنبدأ فى تنفيذ مشروعين هما الأهم لنا الآن، الأول: إنشاء قاعدة بيانات عن كل شبر صعيدى باللغة العربية عبر موسوعة الويكيبديا وهى القاعدة التى يوجد بها عجز فى مصر بوجه عام ونأمل أن يشكل نشاط المجموعة عليها محفز للشباب حول مصر للعمل عليها، ثم العمل على إنتاج برامج صعيدية مفتوحة المصدر".

"نحن نملك نفس الكهرباء ونفس الحواسب أضافه لتميز المبرمجين الصعايدة بشهادة جميع من عمل معهم وبالنسبة لمن ساعدوا على تهميش الصعيد لن نقوم بانتقادهم بل سنجعلهم هم من يأتون ليبحثوا عنا" هكذا أنهى الشباب "الصعيدى على حق" حديثه مع اليوم السابع قبل أيام من احتفاله بسنة أولى "صعيدى جيكس".






















إضافة تعليق




التعليقات 6

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmednoor

بجد حاجة تشرف يا صعايده

عدد الردود 0

بواسطة:

الحسينى عبدالرازق

الصعيدة واصلين

عدد الردود 0

بواسطة:

عبدالسلام السيوطى

و الله من وراء القصد

عدد الردود 0

بواسطة:

رامى سالم

من تقدم ناجح لتقدم أنجح أ شاء الله

عدد الردود 0

بواسطة:

زهرة الشتاء

شكرا لكم جميعا

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود أحمد

شكرا لليوم السابع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة