وخلال الاستراحة الإعلانية للبرنامج، وقف فوزى دقيقتين حداداً وعرضها البرنامج عقب العودة من الاستراحة على الهواء مباشرة.
وأضاف فوزى، أن الأقباط تعروا بعد رحيل البابا شنودة، الذى لم يكن أسطورة، ومع ذلك فالمقارنة بينه وبين من سيخلفه ليست فى محلها.
وأوضح مفيد، أنه طالب البابا بالخروج من خندق الصبر، لأن الصبر يتمرد على صبره، بل ويشكو منه، مشيراً إلى أنه طالب البابا بأن يكون الزواج الثانى للأقباط حقيقة.
وقال إن البابا شنودة أخبره بأن البابا لابد أن يكون "سباك"، وهذه العبارة تدل على أن معطيات الحياة فى الزمن الحالى تغير من ملامح شخصية البابا أسير الدير، كما أن البابا الآن لابد أن يكون فاهماً ودبلوماسياً، يفتح الجسور مع كل الأطياف.
واعترف مفيد فوزى بأنه يحب البابا شنودة حباً جماً، ولكنه يحمل دائمًا فى جيبه صورة البابا كيرلس، الذى تفوق حبه له حب البابا شنودة، لأنه أعطاه قدراً هائلاً من الروحانية يعتز بها، مشيراً إلى أن سيطرة رجال الدين حول البابا شنودة منعته من الوصول إليه.
وأوضح مفيد فوزى، أن المصريين ينقصهم التربية السياسية وأن مسألة الترشح لرئاسة الجمهورية أصبحت فى الوقت الحالى "رطرطة"، وهذا يرجع لفهمهم الخاطئ للديمقراطية، وهو يخشى على الرئيس القادم من اعتراضات الشارع.
وشدد مفيد، أن مصر فى حاجة إلى رئيس "دكر" مثل أحمد شفيق، وأن الرئيس السابق جمال عبد الناصر كان هو الآخر "دكر"، رغم أنه ألحق مصر بنادى العار بعد نكسة يونيو التى أزالها أنور السادات.
وقال مفيد، إن محاكمة مبارك "قيمة" لمصر، وأن عناد مبارك وانقياده كان يجعله مفروساً منه.