وكانت جهود مشايخ قبيلة العقايلة الشيخ سالمان اشتيوى أبو أشرف القاضى العرفى والشيخ منصور أبو سعادة والشيخ سلامة أبو عيادة من قبيلة العقايلة والشيخ صلاح الأخرسى، نجحت فى الوفاق بين العائلتين بعد مفاوضات طويلة، حيث قبل طرف المجنى عليه الصلح ورفض قبول الدية، مطالبا الاحتكام إلى الشرع فيما يتعلق بالقصاص ووافق على قبول العزاء فى الشيخ المتوفى والذى عقد يوم أمس.
وتم إقامة سرادق عزاء كبير، بحضور النائبين بمجلس الشعب علاء خليفة والدكتور جمال حسان عن محافظة الإسماعيلية واللواء عصمت عزت رئيس المركز والمدينة والمهندس محمد ثروت نائب المركز والمهندس محمد على مدير الأملاك، ومن قيادات الأمن العميد عادل عطا مأمور قسم الشرطة نائبا عن اللواء أبو الفتوح الوردانى مدير أمن الإسماعيلية وعدد من الدعاة من بينهم الدكتور محمد صلاح المدرس بجامعة الأزهر والشيخ عبد الرحمن القطاوى رئيس الدعوة السفلية بالقنطرة شرق والشيخ محمد على متولى عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمل والشيخ عطية القطاوى وسليمان القطاوى وحسن القطاوى ومحمد القطاوى وأحمد السيد إبراهيم ومحمد راضى عبد المنعم رئيس وأمين علام نقابة الفلاحين بالقنطرة شرق ولفيف من كبار العائلات.
اللقاء تطرق إلى التسامح فى الإسلام وحرمة دم المسلم التى هى أشد من حرمة الكعبة، كما شهد جانبا من اللقاء كل من صلاح الصايغ مرشح مجلس الشورى عن قائمة حزب الوفد والسيد عبد السميع رئيس لجنة حزب الوفد بالقنطرة شرق، وأشرف على الدين مرشح الوفد فردى خلال جولة لهم فى المنطقة.
اللواء عصمت عزت رئيس مركز ومدينة القنطرة شرق، أشاد بروح عائلة المجنى عليه المتوفى وقبولهم التصالح بما يعلى من قيمتهم وقيمة شأنهم وتسامحهم وهو مثال يحتذى به لرأب الصدع وإنهاء الخلافات.




