أعلنت آن رومنى، زوجة المرشح الجمهورى للانتخابات الرئاسية الأمريكية، أنها وزوجها سينسحبان من الحياة العامة فى حال لم ينتخب ميت رومنى رئيسا للولايات المتحدة، وذلك فى مقابلة مع برنامج "ذى فيو" على محطة "اى بى سى".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هزيمة زوجها فى الانتخابات الرئاسية ستعنى اعتزال زوجها السياسة؟، ردت آن رومنى قائلة "بالتأكيد، فهو لن يترشح أبدا وأنا أيضا".
وكانت آن رومنى قالت مرارا أنه كان من الصعب عليها الموافقة على أن يحاول زوجها ثانية بعد هزيمته فى انتخابات الرئاسة فى 2008.
وبالنسبة لضغط الحملة الانتخابية والدعاية السلبية التى يقوم بها الطرفان، قالت "إنها مرحلة صعبة".
وأضافت "لا أريد أن أعيش هذا الأمر مجددا، كان قرارا صعبا جدا بالنسبة لى لتركه يعود إلى الانتخابات" مضيفة : "لكن أشعر أن زوجى قد يقدم شيئا فريدا للأمريكيين".
وأشارت آن رومنى التى تقوم بالحملة الانتخابية إلى جانب زوجها منذ عدة أشهر، أنها لا تتابع التليفزيون خصوصا عندما تكون فى ولاية اوهايو (شمال) أو فى فرجينيا (شرق)، حيث تنهمر الإعلانات الدعائية عن الحملة الانتخابية.
ومن جهة أخرى، جددت التأكيد على موقفها المعارض للإجهاض.
وقالت "الخبر السار هو إنى لست مرشحة للانتخابات الرئاسية وليس لى أن أصرح بما أشعر ولكن أنا مع الحياة، أنا سعيدة لقول هذا".
وأوضحت أن زوجها ترك الخيار للنساء بالنسبة لهذا الأمر عندما كان حاكما لولاية ماساشوسيتس (شمال شرق).. ولكن موقفه تطور عندما فكر باستعمال الأجنة للأبحاث بشان الخلايا الجذعية.
ويعارض ميت رومنى الإجهاض إلا فى حالة الاغتصاب أو السفاح أو عندما تكون حياة الأم فى خطر.
آن رومنى: سنعتزل السياسة إذا فشل زوجى فى الانتخابات
الجمعة، 19 أكتوبر 2012 04:45 ص
ميت رومنى