توقع محمد سعيد، خبير أسواق المال، أن يستمر أداء البورصة فى الصعود خلال الفترة المقبلة، جنياً لثمار الثورة المصرية، مؤكداً أن مستهدفات السوق قصيرة الأجل، تحققت، بفعل روح الطمأنينة التى بٌثت فى نفوس المتعاملين جراء انعقاد أول جلسات البرلمان، وما تمثله من خطوة نحو الانتقال الحقيقى لعملية التحول الديمقراطى فى مصر.
وقال سعيد إن السوق بدأ فى التحرك فى اتجاه صاعد قصير الأجل- حيث تمكن مؤشر البورصة الرئيسى "إيجى إكس 30" من اجتياز مستويى 3870 نقطة، و4100 نقطة- داخل اتجاه هابط متوسط وطويل الأجل، ويعوَل على التطورات السياسية الايجابية لامتداد ذلك الاتجاه إلى الأجل المتوسط بل والطويل.
وأكد سعيد أن الصعود الذى يتوج مؤشرات البورصة المصرية، تأثراً بانعقاد جلسات أول مجلس شعب منتخب، بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، كخطوة نحو النقل الفعلى للسلطة من قبضة المجلس العسكرى إلى أول سلطة حقيقة يختارها الشعب، يؤكد أن الثورة المصرية هى أنجح ثورات الربيع العربى، وهو ما يقلل من المخاوف السياسية الخطيرة التى أحاطت بالسوق المصرى على مدار عام 2011، فيما عدا الربع الثانى.
وتوقع خبير أسواق المال، أن تتلاشى باقى المخاوف السياسية التى خيمت على أداء السوق المصرية خلال أغلب تعاملات العام الماضى، بمجرد مرور الذكرى الأولى للثورة، غداً، الأربعاء، بسلام، بحيث يستهدف مؤشر البورصة الرئيسى "إيجى إكس 30" فى المدى المتوسط مستوى 4450 نقطة، ثم مستوى 4850 نقطة، بينما يتمثل مستوى دعمه الأساسى فى مستوى 3920 نقطة.
وقال خبير أسواق المال، إن الحركة الصعودية التى يشهدها السوق المصرى، والتى بدأ يساهم فيها قطاعات من المستثمرين الأجانب، يعوقها لبعض الوقت استمرار نقص الثقة والنظرة التشاؤمية التى مازالت مسيطرة على متعاملى وخبراء السوق، والتى تسبب فى دخوله (السوق) من وقت لآخر فى حركات تصحيحية لجنى الأرباح، والمتاجرات السريعة.
توقعات باستمرار صعود "البورصة" مع تواصل جلسات "برلمان الثورة"
الثلاثاء، 24 يناير 2012 01:47 م
محمد سعيد خبير أسواق المال