وسط حصار أمنى مشدد، هتف المشاركون فى الوقفة شعارات تندد بالتقصير الأمنى فى حماية أرواح المواطنين، فيما أغلقت كنيسة العذراء مريم أبوابها رافضة استقبال الأقباط المشاركين فى الوقفة، مبررين ذلك بأن الكنيسة مغلقة.
فى الوقت ذاته تتوتر الأمور بسبب المحاولات الأمنية لمنع النشطاء المتوافدين على الوقفة الاحتجاجية من المشاركة فى فعاليتها.









