عبارة شهيرة نسمعها كثيرا على ألسنة مديرى المؤسسات والأجهزة الحكومية ألا وهى (إحنا عندنا نقص فى الإمكانيات وأرسلنا للجهة الرئاسية أكثر من مرة ولكن لم يرد الرد) أنا شخصيا سمعتها من مدير إدارة الكهرباء فى مدينتى مع تكرار أعطال الكهرباء نتيجة الأعطاب المتعددة فى المحول المغذى لمنطقتى وقالها محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية أمام النيابة العامة فى حادث سرقة لوحة زهرة الخشخاش حيث قرر أنه أرسل العديد من المراسلات والمكاتبات إلى وزير الثقافة بشأن سوء الحالة الأمنية داخل المتاحف المصرية وهذه المراسلات والمكاتبات التى تتكرر من المصالح الحكومية إلى الجهات الرئاسية لها أغلبها لا يرد عليها ولكن الإصرار على إرسالها يكون بهدف إخلاء المسئولية وتحميل الجهة الرئاسية مسئولية التقاعس عن الرد وتوفير الأدوات أو الأموال أو المعدات المطلوبة . والسؤال المهم الذى سوف تجيب عنه النيابة العامة قريبا هو: من الذى يتحمل المسئولية عند وقوع الحوادث كما حدث فى واقعة سرقة زهرة الخشخاش ؟ إن نقص الإمكانات ليس عيبا يجب أن تخفيه الحكومة عن الشعب ولكن أين يتم تصريف المهمات والأدوات والمعدات التى تتسلمها المؤسسات الحكومية . وببساطة لو أنك أحضرت كيلو لحمة لزوجتك لكى تعده طعاما للإفطار ثم فوجئت بها تخبرك بأنها تحتاج إلى اللحوم لإعداد الطعام وأن اللحوم التى أحضرتها قد أكلتها القطة فماذا أنت فاعل ؟ إننا فى انتظار الرد من أصحاب الخبرات فى شئون القطط !
أشرف الزهوى يكتب: القطة واللحمة فى المصالح الحكومية
الأحد، 29 أغسطس 2010 10:30 ص
محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية