هذا وقد استقبل مسئولو وزارة البيئة المشاركين فى الوقفة ودعوا المنظمين، وممثلا لكل منظمة ومحافظة للاجتماع داخل إحدى قاعات الجهاز لمناقشتهم فى مطالبهم التى تسلمها الدكتور أحمد أبو السعود رئيس قطاع فروع جهاز شئون البيئة.
وقال أبو السعود: "إن التطورات الأخيرة فى ملف حوض النيل تدفعنا إلى ضرورة الحفاظ على حصتنا من المياه وحماية النهر من كل أشكال التلوث البشرى والصناعى، واعترف أبو السعود بوجود مشاكل تتعلق بالصرف الصناعى على النيل، وأن الوزارة نجحت فى تخفيضها بنسبة 95%، وأن المشكلة التى لا تزال قائمة بسبب القصور الموجود فى بعض القرى وتمثل خطرا على المياه هى مشكلة الصرف الصحى، وأن هذه المشكلة يشعر بها الجميع.
وقد اتفق أبو السعود والدكتور عطوة حسين، وكيل وزارة البيئة، مع محمد ناجى، مدير مركز حابى للحقوق البيئية، وعدد من النشطاء المشاركين فى الوقفة على تحديد موعد فى الأيام القادمة، لبحث مطالب الجمعيات الخاصة بحماية نهر النيل من التلوث وتفعيل التشريعات التى تحميه.










