"يوسف عزيز طلبة" رواية للكاتب ماجد شعبان

الإثنين، 08 فبراير 2010 10:26 م
"يوسف عزيز طلبة" رواية للكاتب ماجد شعبان غلاف الرواية

يقدم الكاتب ماجد شعبان عالما يؤكد على المبادئ والقيمة فى بلاط صاحبة الجلالة الصحافة، وذلك فى أولى رواياته "يوسف عزيز طلبة" الصادرة عن دار "قهوة" للنشر والتوزيع بالقاهرة.
يبدأ الكاتب روايته بإهداء ملفت باعث على التشويق، إذ يقدم روايته "لكل صحفى مازال يحمل قلماً حراً.. فى جيبه"، الأمر الذى يدفع جميع المنتمين لبلاط صاحبة الجلالة إلى التهام صفحات الرواية ومتابعة بطلها "يوسف"، و تقدير قراراته وخطواته خلال الرواية مقارنة بالخطوات الواجب اتخاذها فى الواقع.

يقدم الكاتب "القلم" باعتباره رمزا على معارك الصحفى فى الحياة لخدمة المجتمع، موضحا مالهذا الرمز من قيمة كبرى فى الحفاظ على المبادئ وحمايتها، يقول فى مدخل الرواية "بدأ يتحرك ببطء كعادته منذ سنين.. ويتحسس الأشياء كالأعمى.. ولكنه بصير، ثم يفقد توازنه للحظة.. عندما يصطدم بالكرسى الذى أعاقه فى الحركة.. وهاهو يقترب من ذلك الشىء الذى يلمع.. إنه صغير الحجم.. ولكنه يراه رغم نظره الضعيف.. ورغم الظلام الذى يسكن الغرفة.. ولكن.. كان له بريق يعكس ألواناً فى ممرات هوائية صغيرة يكاد يتحسسها أيضاً.

ها هو أخيراً.. يلمس إصبعه المرتعش هذا الشىء الصغير الذى لا يُذكر.. إنه رفيقه طوال عمره.. فى صباه وشبابه وشيخوخته.. فى فرحه وحزنه.. وثورته.. ورومانسيته.. وارتسمت الابتسامة على شفتيه.. وكأنه يرى من جديد.. وكأن شيئاً لمس قلبه.. وقال فى نفسه:
ـ قلمى الحبيب!"

لهذه الدرجة يمثل القلم رمز الكلمة للكاتب الصحفى فى الرواية معادل الرؤية والبصيرة، وكأن الكاتب أراد التأكيد على الأهمية القصوى لضرورة الحفاظ على رمز الكلمة أمام التنازلات والإغراءات على السواء.. رواية جميلة ومثالية فى عالم شديد القسوة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة