من المفارقات أن يأتى بلاغ رئيس نادى بيلا ضد سمير زاهر، فى نفس اليوم الذى حصل فيه رئيس الجبلاية على تأييد محكمة الإدارية العليا بصحة ترشيحه وفوزه برئاسة الاتحاد، ورفض دعوى أسامة خليل لاعب منتخب مصر والإسماعيلى الأسبق ضده، بداعى عدم توافر مبدأ حسن السير والسمعة لزاهر على خلفية قضايا وإحكام سابقة ضده، ليكون رئيس اتحاد الكرة على موعد جديد من الأزمات داخل المحاكم.
طالب الحسن عبد الفتاح بضرورة محاسبة اتحاد الكرة وفقاً للمادة 40 من القانون 77 لعام 75 الخاص بالشئون الرياضية، والذى ينص على ضرورة محاسبة المتسبب فى ضرراً للمال العام.
أكد رئيس نادى بيلا فى دعواه أنه سبق وأن تقد ببلاغات سالفة البيان بخصوص طلب تدخل عاجل لحماية المال العام والخاص بالمزايدة على حقوق رعاية اتحاد الكرة، وأن مجلس الإدارة الحالى ارتكب جريمة إهدار المال العام، موضحاً الأمر بأن ممارسة بيع حقوق البث القضائى وحقوق الرعاية من 12 /5/2006 حتى 12/5/2010، أى لمدة 4 سنوات قد تم ترسيتها على أحد الوكالات الإعلانية بملغ 40 مليون جنيه، ولم يقم الاتحاد منذ هذا التاريخ بطرح مزايدة جديدة إلا بتاريخ 12/9/2010، وهى التى تم إلغاؤها فى يوم 22 من الشهر ذاته بحجة مراجعة المجلس القومى للرياضة للمزايدة والتى حدد المجلس ألا تقل عن مبلغ 162 مليون جنيه، وفقاً لعرض شركة "ميديا لاين" فى المزايدة التى تم إلغاؤها.
وننشر صوراً زنكوغرافية من البلاغ المقدم من جانب رئيس نادى بيلا ضد اتحاد الكرة اليوم.


مزيد من التفاصيل فى العدد الأسبوعى لـ"اليوم السابع"