خالد صلاح

كريم عبد السلام

جائزة جديدة لـ "اليوم السابع"

الأربعاء، 01 ديسمبر 2010 12:56 م

إضافة تعليق
جائزة جديدة يحصدها اليوم السابع، بفوز الزميلة سهام الباشا بالمركز الثالث عربيًا فى جائزة "سيمور هيرش" للصحافة الاستقصائية، والتى تمنحها شبكة أريج بالتعاون مع المركز الدولى للصحفيين، وذلك عن التحقيق الاستقصائى الذى أجرته حول الأضرار الصحية الناتجة عن استخدام مواد خطرة فى صناعة الموبيليا بدمياط.

جائزة تبعث الفرح فى قلوب جميع أعضاء فريق عمل اليوم السابع، وتخبرهم بأن عملهم الدءوب المخلص، رغم حداثة تجربتهم، هناك من يراه ويقدره، ويوجه التحية إليهم على تميزه.

والحق أن مثل هذه الجوائز، تدفعنا، نحن أعضاء فريق عمل اليوم السابع، إلى أن نتوقف لحظة للنظر فى طبيعة تجربة العمل التى ننتمى إليها لنلمس أسباب النجاح المتحقق بفضل الله وتوفيقه.

"اليوم السابع" ليس مجرد مكان للعمل، يحضر إليه الصحفى أو الموظف الإدارى أو العامل، ليقضى عدة ساعات ثم، ينصرف، هناك روح ولدت مع تجربة اليوم السابع جعلته ورشة عمل كبيرة، مصنعًا للأفكار والأحلام، ثلاثة أجيال من الصحفيين تتدافع أفكارهم وأحلامهم داخل صالة التحرير، على مدار الأربع والعشرين ساعة يوميًا، البطل هو الفكرة، أيا كان مصدرها، وعندما تولد الفكرة اللامعة، يحملها الجميع حتى تتحقق وتظهر منشورة على الموقع الإلكترونى أو الجريدة المطبوعة.

طبيعة ورشة العمل التى تميز اليوم السابع، جعلته مكانًا يموج بالحياة والإنتاج، الأجيال الثلاثة تنتج وتتعلم من بعضها البعض، هناك تلاقح وتبادل خبرات طوال الوقت، لا أحد يستطيع القول إنه يعلم، أو يعطى خبرته فقط، ففى الوقت الذى يمنح فيه الخبرة والتعلم، يكتشف أن أصغر أعضاء الفريق وأحدثهم أطلق فكرة لامعة أو أبدى ملاحظة ثاقبة أو كتب تقريرًا صحفيًا يمنح قارئه خبرة جديدة.

من ناحية أخرى، استطاع "اليوم السابع" أن يحوى الطاقات الكبيرة لأعضاء فريق العمل به، هم الذين جاءوا من مشارب سياسية وأيديولوجية مختلفة، الرابط الوحيد العام الذى يجمعهم، هو ما يجمع أبناء مجتمعنا، الأحلام المهدرة والآمال الضائعة، جميعنا عانى ويعانى من انكسار أحلامه السياسية والعامة، يبحث عن التحقق فلا يجده، ينشد الترقى الاجتماعى عبر بذل قيمة العمل فيلمس المبدأ الفاسد "معاك قرش تساوى قرش"، أزعم أن اليوم السابع قد أيقظ لدى أعضاء فريقه تلك الطاقة الرهيبة، طاقة الحلم، وعندما تستيقظ الأحلام فى صدور المهزومين اجتماعيًا وسياسيًا، فإنها تضيف للمكان هالة خاصة من الإبداع والابتكار تتجاوز مفهوم الأداء الوظيفى إلى الأداء الابتكارى، وتجعل من أصعب المهام وأثقلها عملية سهلة التحقيق.

من هنا أظن أن الجوائز الخارجية التى يحصدها اليوم السابع هى مجرد معالم على الطريق، لأن الجائزة الكبرى موجودة داخل المقر، الكائن بشارع البطل أحمد عبد العزيز، ويحملها جميع أعضاء فريق العمل.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة