خالد صلاح

أكرم القصاص

التوقعات المرئية للسنة الجاية

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009 12:04 م

إضافة تعليق
لا يحتاج المرء لكثير من الحصافة، أو الكياسة، ولا إلى ضرب الودع أو المشى على المحور، والتطعيم ضد أنفلونزا المعيز، أو قراءة صحف الحكومة، ليرسم خريطة أحداث العام القادم، لأن الواقع الرسمى يغنينا عن سؤال المنجمين أو سؤال اللئيم.

ويتوقع الفلكيون أن يتراجع الشعب المصرى عن ترشيح نفسه فى الانتخابات البرلمانية القادمة، مخليا الساحة للحزب الوطنى منفردا، استنادا إلى الإنجازات التى تحققت، باتساع العشوائيات وتضاعف المؤتمرات.

ومع اقتراب كوكب بلوتو، من المشترى، تنعقد الانتخابات بعد شراء الأصوات. ويدخل المواطن فى زحل، وتتقابل اللجنة التشريعية، مع سيد قراره، فى تصفيات كأس الأمم التليفزيونية. مع كسوف جزئى للمعارضة. واستمرار المظاهرات وترشيح العاملين فى الخارج لرئاسة الجمهورية. وأن يظل البرلمان سيد قراره، بأغلبية «حزبوطنية»، وتشكيلة رائعة من أجود أنواع النواب، بعد تعديلهم ليصبح التصفيق «أتوماتيك» بدلا من المانيوال»..

وأن يتم تشكيل لجان مجلس الشعب، برئاسة الدكتور فتحى ووكالة الدكتورة آمال، وقيادة المهندس أحمد، بأغلبية التسعة أعشار الرزق فى الحزب الوطنى.. واستمرار لجنة السياسات، فى وضع السياسات السابقة. مع التأكيد على كل الأمور التى تم التأكيد عليها سابقاً.

و يتوقع المنجمون أن يواصل الحزب عقد مؤتمره القادم، بناء على مؤتمره السابق، عطفا على الأسبق، نزولا إلى الأقدم. وأن تنبثق عدة توصيات لتحقق طفرة نوعية فى إعادة استخدام وتوظيف الصوت الانتخابى بما يتناسب مع عصر الاتصالات والانفجار المعلوماتى، الذى أصاب الحياة السياسية بجلطة.

ويتصور الفلكى أن يستمر الدكتور أحمد رئيسا للحكومة، مع بعض التعديلات الطفيفة، التى تجعل من الممكن أن يصبح واحد زائد واحد يساوى اثنين، وأن تقدم الحكومة الحلقة الثالثة من برنامجها القائم على عدة محاور، مطروحة من عدة منافذ، مقسومة على بعض الظن، ليصبح بيان الحكومة جاهزا، وممطرا، ودرجات الحرارة أقل من معدلاتها الطبيعية. وسوف تعد الحكومة بمكافحة البطالة فى الصومال، لوقف اختطاف السفن المصرية. وربما يتم تعيين وزير الصحة وزيرا للنقل، للدمج بين نقل الركاب ونقل الموتى، وتخفيفا على ضحايا القطارات. وحوادث الطرق والكبارى. وسوف تواصل اللجنة العليا لمواجهة أنفلونزا الطيور والخنازير والمعيز، اجتماعاتها لبحث خطورة المرض.. على تربية البط والوز.

اقتصاديا، سوف نواصل مكافحة الأزمة العالمية، وتنقية الدودة، والبحث عن قانون جديد لفرض ضريبة على الستر، وتمديد الضريبة العقارية على ترب الإمام الشافعى والخفير. مع التفكير فى اختراع صكوك توزع على العشوائيات من عائد الصكوك التى لم توزع،وضريبة على الفرح الشعبى بالصكوك الشعبية الوهمية. و افتتاح مصنع لإنتاج قمصان السرايا الصفراء لمواجهة ارتفاع نسبة السعداء فى نعيم الحكومة.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة