بعد محاولة دول كثيرة إيقاف ظاهرة الإساءة إلى الأنبياء و الأديان، وبخاصة بعد نشر الرسوم المسيئة للنبى محمد فى الدنمارك، وما ترتب عليها من أحداث وتظاهرات،حيث كتب "بينى شانون" الأستاذ الإسرائيلى فى الفلسفة الإدراكية "بالجامعة العبرية " إن النبى موسى كان "تحت تأثير الحشيش" عندما تلقى الوصايا العشر من الله، التى تعتبر شريعة الديانة اليهودية، مؤكداً أن النبى موسى والإسرائيليين كانوا على الأغلب تحت تأثير المخدرات، عندما استلم الوصايا العشر من الله.
ووفقاً لرؤيته فإن هناك نبتتان طبيعيتان بشبه جزيرة سيناء،تحتوى على مكونات مخدرة شبيهة بتلك الموجودة فى غابة الأمازون، والمعروفة بقدراتها على تخدير عقل الإنسان.
وعلل الأستاذ الإسرائيلى الحديث فى "سفر الخروج "عن الرعد والبرق ودوى البوق، ما هى إلا تخيلات لأناس تحت تأثير المخدرات، وأيضاً تفسيره لرؤيا الشجر المحروق، باعتبارها من هلوسات المخدرات.
ويعترف شانون بأنه تعاطى بعضاً من هذه المخدرات عندما كان فى أمريكا عام 1991، وقال: "رأيت رؤى بدلالات دينية وروحية."
بروفيسور إسرائيلى: النبى موسى كان " تحت تأثير الحشيش"
الجمعة، 07 مارس 2008 03:11 م
ترى كيف سيكون تعليق الحاخامات اليهود والمتدينين