كشف التقرير الصادر عن شعبة العلوم الإنسانية بالمجلس القومى للثقافة والفنون والآداب والإعلام، أن الدور التنموى لرجال الأعمال والشركات فى مجال التنمية الاجتماعية لا يزال محدودا، مشيرا إلى أن 61 % من الشركات لا تعتبر التنمية من مسئولياتها، مع عدم توافر سياسات أو إجراءات لديها فى هذا الصدد. وذكر التقرير الذى نوقش اليوم، الخميس، فى اجتماع المجالس القومية المتخصصة برئاسة كمال الشاذلى، وحضره د.على مصيلحى وزير التضامن ود.عثمان محمد عثمان وزير التنمية الاقتصادية، أن أكثر مساهمات رجال الأعمال فى مصر ذات طابع خيرى، وأن بعض المشروعات الخيرية تدار من خلال تمويل خارجى، يقدمه متبرعون دوليون وجماعات ومنظمات دولية غير حكومية.
وقال كمال الشاذلى: إن مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية يتطلب تضافر الجهود الحكومية والشعبية، وأن مصر تمر بفترة حرجة لا يمكن التكهن حاليا أو مستقبلا بنتائجها، وبالتالى سيكون دور رجال الأعمال أكثر إيجابية. وأكد الدكتور على المصيلحى: أن على رجال الأعمال الالتزام بتطبيق القانون وتحصيل الضرائب، وأن دورهم فى المسئولية الاجتماعية لا يعنى تقاعس الدولة عن مسئوليتها، إنما هى مرحلة تستدعى التكامل بين الطرفين من أجل تجاوز الأزمة المالية.
وشدد د.عثمان محمد عثمان على أهمية أن يتوقف الإعلام عن التشكيك فى دور القطاع الخاص، والإساءة لصورة رجال الأعمال، وهذا أمر لا يمكن تعميمه، واعترض على ما ورد فى التقرير من أن تقلص دور الدولة فى أداء وظائفها الاقتصادية والاجتماعية، ألقى بعاتقها على رجال الأعمال للمشاركة الجادة فى عمليات التنمية. كما شهد الاجتماع حضور رجال الأعمال مثل مصطفى السلاب، لويس بشارة وإبراهيم كامل وعدد من الإعلاميين منهم مفيد فوزى.
المجالس القومية ناقشت دورهم
تقرير حكومى يكشف ضعف دور رجال الأعمال فى التنمية
الخميس، 25 ديسمبر 2008 04:44 م
تراجع دور رجال الإعمال التنموى