قالت نائبة مندوب روسيا لدى الامم المتحدة السفيرة آنا إيفستينييفا، اليوم الثلاثاء، أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2025 "تعثر إلى حد كبير"، محذرة من أن التوسع الاستيطاني وتشديد السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يفرضان «وقائع لا رجعة فيها» على الأرض.
وقالت نائبة المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية، إن تقارير تشير إلى تنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات جديدة أسفرت عن سقوط مدنيين وتفاقم معاناتهم.
وأضافت أن القيود المفروضة على دخول المساعدات ما زالت قائمة، بينما لا تزال «الخطة الشاملة للسلام» حبراً على ورق، وفق تعبيرها.
وأشارت إيفستينييفا إلى أن مجلس السلام لم يبدأ عمله بعد، كما لم تُشكّل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، في حين تبدو احتمالات انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة "ضئيلة".
وقالت إن جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة تمر حالياً بحالة من التوقف.
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، حذرت السفيرة الروسية من أن إسرائيل تعزز سيطرتها الإدارية والقانونية على الأراضي المحتلة، بالتزامن مع توسع استيطاني قالت إن وتيرته وحجمه تجاوزا جميع المستويات السابقة.
وأكدت المندوبة الروسية أن السلام الدائم لجميع شعوب المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، تستند إلى الإطار القانوني الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.