كشفت دراسة طبية حديثة أن اهتمام أولياء الأمور بتعليم أطفالهم فى المنزل فى مرحلة ما قبل الدراسة، يعلب دورا مهما فى تعزيز القدرات التحصيلية للطفل فى مراحل متقدمة من مشواره التعليمى والأكاديمى.
أجريت الأبحاث بهذا الشأن على أكثر من 3 آلاف طفل فى مرحلة ما قبل المدرسة وحتى عمر الحادية عشرة، وتمت ملاحظة أن الأطفال الذين اعتاد أولياء أمورهم على توفير مناخ دراسى لهم قبل دخول المدرسة ومحاولة تعليمهم بعض أساسيات اللغة أو الرياضيات على سبيل المثال كانوا أسهل استيعابا وقدرة على التحصيل فى مراحل التعليم الأساسية، مقارنة بأولئك الذين لم يدرسوا أى مواد قبل دخولهم المدرسة.
المنزل هو المعلم الأساسى للأطفال