يشهد شرق القرن الأفريقي أحد أكثر مواسم الأمطار جفافاً في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر على الإطلاق، حيث يُلحق الجفاف المتفاقم ضرراً بالغاً بالإنتاجية الزراعية المحلية..
يُعدّ التعرق البارد من الأعراض التي تثير قلق الكثيرين، خصوصًا عندما يحدث دون مجهود أو ارتفاع في درجة الحرارة. فبينما يُفترض أن يكون العرق وسيلة الجسم الطبيعية لتنظيم حرارته..
يظن كثيرون أن الخطر الصحي مرتبط فقط بارتفاع ضغط الدم، لكن الحقيقة أن الانخفاض المفاجئ في الضغط لا يقل خطرًا، وقد تكون نتائجه مزعجة أو حتى مهددة للحياة في بعض الحالات.
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.
في عام 2025، ظهرت سلسلة من التقلبات غير المألوفة في ألوان المياه الطبيعية حول العالم، حيث تحولت مياه أنهار وبحيرات معروفة من ألوانها الطبيعية إلى الأحمر، والبرتقالي، وأحيانًا إلى ألوان غريبة أخرى
يواجه الأمازون، المعروف باسم رئة الأرض، أزمة بيئية غير مسبوقة تهدد استقراره كأحد أهم نظم الحياة على كوكبا، ولم تسجل درجات الحرارة والجفاف التى تشهدها الغابات المطيرة..
قال الدكتور محمد منيسي استشاري الجهاز الهضمي والكبد، إن شرب المياه ضروري للحفاظ على صحة الكلى والجسم عموما خاصة في الأجواء الشتوية التي تقل فيها الرغبة في الشعور بالعطش.
حين يُصاب الطفل بنزلة برد، قد يعتقد الوالدان أن الأمر لا يتجاوز احتقانًا في الأنف وسعالًا بسيطًا، لكن ظهور القيء إلى جانب الأعراض التنفسية يُثير القلق. فهل التقيؤ ناتج عن تفاقم العدوى أم أنه ردّ فعل جسدي مؤقت؟
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود نمط مطري «خفي» لعب دورًا محوريًا في تعاقب فترات الجفاف الطويلة وموجات الرطوبة الشديدة التي شهدها القرن الإفريقي على مدار العقود الماضية.
مع حلول فصل الشتاء، نميل إلى تقليل استهلاك الماء وقد يضعف الشعور بالعطش مع انخفاض درجات الحرارة، لكننا لا نزال بحاجة إلى ترطيب أجسامنا.
كثيرون يستيقظون ليلاً على ألم حاد ومفاجئ في عضلات الساق يجعل الحركة شبه مستحيلة لثوانٍ أو حتى دقائق. هذه الحالة المعروفة باسم "تشنجات الساق الليلية".
يظن كثيرون أن تشقق الشفاه مجرد أثر عابر لتقلب الطقس أو نقص الترطيب، لكن الأطباء يرون أن هذه العلامة البسيطة قد تكون أحيانًا جرس إنذار لحالة مرضية تحتاج إلى تدخل وعلاج.
اكد تقرير صادر حديثا عن اتفاقية الأمم المتحدة للتصحيح انه تتعرض مساحة في العالم بحجم دولة مثل مصر، أي حوالي 100 مليون هكتار من الأراضي الصالحة والمنتجة
تواجه العاصمة اليونانية أثينا، أزمة مياه متصاعدة بعد أن فقد خزاناها الرئيسيان مورناس ويليكى، نحو 40% من مخزوناتهما خلال السنوات الأخيرة، وفق ما أكده مسئولون، ما يدفع إقليم أتيكا إلى أسوأ نقص مائي يشهده منذ 10 سنوات.
تتغير ملامح العالم كل يوم، وتتشابك الأحداث لتصنع عناوين جديدة على خريطة السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.
قد يتوقع الكثيرون أن الرياضة هي الطريق السريع نحو الراحة النفسية وتحسين المزاج، غير أن الواقع ليس بهذه البساطة دائمًا. فبينما تُفرز التمارين هرمونات السعادة مثل الإندورفين.
كشف تحليل حديث يعتمد على بيانات الأقمار الصناعية خلال العقدين الماضيين أن مخزون المياه العذبة في جنوب ووسط أوروبا يتناقص بشكل ملحوظ، ما يهدد الأمن الغذائى والزراعة واستدامة الموارد الحيوية
أطلقت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تحذيرات مشدده بشأن تأثير الجفاف علي الأزمة الإنسانية التي وصفتها بالخطيرة في الصومال وتأثيره علي أرواح مئات الآلاف من الناس
كشفت دراسة جديدة، شملت فحص مومياوات عمرها 7000 عام من صحراء أتاكاما في تشيلي، أن حجم أدمغة الصيادين وجامعي الثمار في عصور ما قبل التاريخ كان أصغر بكثير من حجم أدمغة السكان المعاصرين.
لم يعد التعامل مع الصداع مقتصرًا على تناول المسكنات، فمع تزايد الوعى الصحى والبحث عن بدائل آمنة، أصبحت الحلول الطبيعية أسلوب حياة للكثيرين.