تواصل اللجان الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان والتنظيمات المتحالفة معها تصعيد حملات التحريض والتشويه ضد العلاقات المصرية الخليجية، عبر نشر محتوى متكرر يعتمد على أسلوب "النسخ واللصق".
فى ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال هذه التطورات لتغذية خطابها التحريضي.
في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها العديد من دول المنطقة، تظل قضية التنظيمات الإرهابية واحدة من أبرز الملفات التي تفرض نفسها
تعكس التحركات الإعلامية الأخيرة لجماعة الإخوان حالة من الارتباك العميق التي تسيطر على التنظيم، في ظل تراجع نفوذه وفقدانه أدوات التأثير التي اعتمد عليها
تكشف التحركات المرتبطة بجماعة الإخوان خلال المرحلة الأخيرة عن محاولة لإعادة بناء النفوذ عبر نموذج متعدد الأذرع، يعتمد على الدمج بين الإعلام المضلل
شهدت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا في أساليب عملها، حيث انتقلت من الاعتماد على التنظيم التقليدي والحشد الميداني إلى نموذج أكثر تعقيدًا..
لم يعد ظهور كيانات مثل “ميدان” بالتوازي مع عودة الخطاب المرتبط بـ”حسم” مجرد تزامن عابر، بل يعكس نمطًا متكاملًا
تحولت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة من تنظيم يسعى للسيطرة السياسية إلى كيان يعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات والأكاذيب كأداة
تعكس حملات الشائعات التي تقودها جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة حجم الأزمة التي يعيشها التنظيم، بعد أن فقد قدرته على التأثير السياسى
تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسى.
تعيش جماعة الإخوان حالة من التآكل الداخلي العميق، انعكست بشكل مباشر على أساليب عملها خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يعد لديها حضور تنظيمي فعلي داخل مصر..
تواصل جماعة الإخوان الاعتماد على الشائعات كأداة مركزية في استراتيجيتها الجديدة بعد فقدانها القدرة على التأثير السياسي والميداني. ومع انهيار البنية التنظيمية في الداخل والخارج..
تواصل جماعة الإخوان استخدام أدوات الإعلام الموجه في محاولة إعادة إنتاج خطابها القديم القائم على التشكيك والتحريض، لكن بأساليب أكثر حداثة تعتمد على المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو القصيرة
على مدار السنوات الماضية، اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية على مزيج من الإرهاب المنظم، والحملات الدعائية المضللة، والشائعات الممنهجة، في محاولة مستمرة لإرباك مؤسسات الدولة.
كشف صعود ما يسمى بحركة ميدان خلال الفترة الأخيرة عن مرحلة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية، لإعادة ترتيب أدواتها التنظيمية، عبر الدمج بين الخطاب الدعائي والتحركات السرية
في محاولة جديدة لإعادة التموضع بعد سنوات من التراجع والانقسام، لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة، أبرزها ما يسمى بحركة ميدان
فى استطلاع للرأى طرحه "اليوم السابع" تحت عنوان هل تؤيد تكثيف الحملات لضبط مروجى محتوى تحريضى بالتخفى من كاميرات المراقبة لارتكاب الجرائم؟..
أكد إبراهيم ربيع الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية أن جماعة الإخوان هي المستفيد الأول والأخير من محاولات نشر الفوضى داخل مصر
في ظل تصاعد حملات الشائعات ومحاولات إثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، تتجدد التساؤلات حول المستفيد من نشر الفوضى داخل مصر.
أكد محمد ربيع الديهي الخبير السياسي، أن جماعة الإخوان تحاول تعويض خسارتها السياسية عبر صناعة أزمات افتراضية ونشر خطاب يركز على السلبيات فقط.