تبدو صورة القوة حين تُقدَّم بوصفها حسمًا نهائياً أبعد ما تكون عن النتائج التي تُراد تسويقها. فالتاريخ السياسي كثيراً ما يفاجئ أصحابه بردود لا تُقاس فقط بموازين التفوق العسكري أو حدة الخطاب الإعلامى.
منذ عقود عكفت قوة الهيمنة فى البحث عن أكثر ما يمكن أن يوجج الصراعات بين دول إقليم ما سموه بـ«الشرق الأوسط الجديد»، فكان الصراع الدينى حاضرا بقوة.. كيف لا.