سيكشف الملك تشارلز الثالث فى خطابه اليوم فى افتتاح الدورة الجديدة من البرلمان عن برنامج الحكومة للعام المقبل، في الوقت الذي يكافح فيه السير كير ستارمر من أجل البقاء في داونينج ستريت.
واعتبرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" أن الانقسامات المستمرة داخل حزب العمال تعني أن يوم الافتتاح الرسمي للبرلمان سيُقام في ظروف استثنائية.
35 مشروع قانون
ومن المتوقع أن يتضمن خطاب الملك تشارلز أكثر من 35 مشروع قانون، من بينها مشاريع قوانين تتعلق بالهجرة، وخدمات الصحة الوطنية، وإصلاحات الشرطة، بالإضافة إلى مسار محتمل لتأميم شركة الصلب البريطانية.
وسيركز التشريع الجديد الذي يلعن عنه في خطاب الملك اليوم على بناء دولة أقوى وأكثر عدلاً قادرة على تجاوز عواصف الصدمات العالمية واستعادة الأمل.
وقال موقع الحكومة البريطانية: من المتوقع أن يكشف خطاب الملك - وهو الثاني في عهد هذه الحكومة - عن أكثر من 35 مشروع قانون ومسودة قانون لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد، ووضع المملكة المتحدة على مسار أقوى وأكثر عدلاً يُعيد الأمل إلى جميع البريطانيين.
وتهدف حزمة مشاريع القوانين إلى تعزيز أسس المملكة المتحدة من خلال تدابير لدعم الاقتصاد والطاقة والأمن القومي.
ويشمل ذلك قوانين لإعادة النظام والرقابة إلى نظام الهجرة، وتعزيز خدماتنا العامة، وإصلاح الدولة لدعم حكومة أكثر فاعلية تقف إلى جانب الشعب البريطاني.
هل ستارمر قادرا على تنفيذ القوانين؟
لكن يبقى السؤال مطروحًا حول ما إذا كان السير كير قادرًا على تنفيذ القوانين المزمعة، وسط انقسامات داخل حكومته ونوابه في أعقاب الهزائم الثقيلة التي مُني بها في انتخابات الأسبوع الماضي.
وفي يوم الثلاثاء، استقال أربعة وزراء، من بينهم الوزير فى وزارة الصحة زبير أحمد، الذي دعا رئيس الوزراء إلى الاستقالة.
وفي حديثه لبرنامج "توداي" على قناة بي بي سي، قال أحمد إن هناك "موجة عارمة من الإحباط" من نواب حزب العمال، وأن سلطة رئيس الوزراء "تلاشت بشكل لا رجعة فيه".
قال إن عدم قدرة مجلس الوزراء بأكمله على إبداء دعم كامل لرئيس الوزراء كان "مؤشراً واضحاً".
وأقرّ وزير الحكومة وحليف رئيس الوزراء، نيك توماس - سيموندز، بوجود "إحباط من بطء وتيرة التغيير"، لكنه أكد على ضرورة أن يكون رد الحكومة "مضاعفة الجهود" لتحقيق التغيير بدلاً من "الانكفاء على الذات".
وأضاف أن رئيس الوزراء "من أكثر الأشخاص مرونةً الذين قابلتهم فى حياتي" وأنه "عازم على الوفاء بمسئولياته".
وقال السير كير إن الناس يتوقعون من الحكومة "المضى قدماً فى مهمة تغيير بلادنا نحو الأفضل".
وأضاف: "خفض تكلفة المعيشة، وتقليص قوائم انتظار المستشفيات، والحفاظ على أمن بلادنا فى عالم يزداد خطورة".