مع التقدم في العمر، يلاحظ كثير من الناس بعض التغيرات في الذاكرة أو التركيز، وقد تكون هذه التغيرات طبيعية أحيانًا.
تشير الأبحاث المتزايدة إلى أن النظافة الفموية الجيدة مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك مرض الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.
في تطور علمي قد يغير مستقبل تشخيص الخرف، أعلن باحثون في جامعة واشنطن الأمريكية تطوير اختبار دم قادر على التنبؤ بموعد بدء ظهور أعراض مرض الزهايمر قبل سنوات.
لا يزال مرض الزهايمر من أكثر الأمراض المرتبطة بالتقدم في السن إثارة للخوف على مستوى العالم.
كشفت دراسة جديدة أن تناول من 1 إلى 3 فناجين من القهوة أو الشاي يوميًا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف.
كشفت دراسة جديدة عن الفوائد المحتملة لنوع محدد من الألعاب، والذى يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25%.
تشير عدد من الأبحاث إلى أن مرض الزهايمر قد يسبقه عشر حالات صحية قبل تشخيصه بسنوات.
كشفت دراسة رائدة أجراها باحثون بجامعة برمنجهام، كيف تؤثر أدنى مستويات التلوث، مثل الشموع المنزلية، على الوظائف الإدراكية، مما قد يُسهم في تطور الخرف.
أظهرت دراسة أولية أجرتها جمعية القلب الأمريكية، أن اضطرابًا غير معروف في الأوعية الدموية الدماغية قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.
بالتزامن مع اليوم العالمى للتوعية بمرض السرطان، كشفت دراسة حديثة وجود علاقة غير متوقعة بين تاريخ إصابة الشخص بالسرطان، وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر "الخرف".
توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون بجامعة ليفربول، إلى أن حدوث ارتفاعات مفاجئة في نسبة السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام، قد يكون مؤشرا على احتمالية الإصابة بالخرف
يمكن للأشخاص الكشف عن العلامات المبكرة لبعض أنواع الخرف، من خلال اختبار قدرتهم على القيام باختبار لا يستغرق سوى بضع دقائق.
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم" BMI"، و هو مقياس لوزن جسم الفرد بالنسبة لطوله، يرتبط بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بالخرف.
كشفت طبيبة أعصاب عن 3 سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف ومرض الزهايمر في أي عمر.
مع التقدم في العمر، يلاحظ كثيرون ازدياد رغبتهم في تناول الحلويات، وهي ظاهرة لم تعد مجرد تفضيل شخصي، بل أصبحت محل اهتمام علمي.
فى بعض الأحيان قد يتسبب نقص أحد الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية بالجسم، فى ظهور أعراض مشابهة للخرف.
في أحد المراكز الهادئة لرعاية المسنين، وبين وجوه أنهكها الزمن وذكريات تتلاشى مع مرض الزهايمر، ظهرت زائرة غير مألوفة على الإطلاق. ليست ممرضة جديدة ولا طبيبة متدربة، بل كلبة آلية صغيرة تدعى "جيني"
طور العلماء برنامجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي قادرًا على التنبؤ بخطر الإصابة بالخرف، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والسرطان.
توفي أصغر مصاب بالخرف في بريطانيا، والذي كان يتمتع بدماغ شخص يبلغ من العمر 70 عامًا، عن عمر ناهز 24 عامًا.
أظهرت دراسة جديدة أن ضعف وعدم انتظام الساعة البيولوجية اليومية، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وتحديدا لدى كبار السن.