خلف الأبواب الخشبية العريضة لمكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، وفي ممرات تضج بآهات المظلومين وعناد المتخاصمين، تولد مع كل فجر في شهر رمضان المبارك قصص جديدة من الأمل.
لم يعد غريباً أن تمتلئ ردهات محاكم الأسرة بوجوه شابة، لعرائس لم يجف "حناء" أيديهن بعد، حيث تشير الإحصائيات والدعاوى القضائية إلى ظاهرة تثير القلق، وهي "الخلع في سنة أولى زواج".
خلف شاشات الهواتف اللامعة وفي عالم يسوده "الفلتر" والكمال الزائف، استحدثت السوشيال ميديا نمطاً جديداً من الجرائم الاجتماعية التي تنتهي بردهات محاكم الأسرة..
بين جدران مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، تدور خلف الأبواب المغلقة ملاحم إنسانية لا يعرفها الكثيرون، أبطالها خبراء نفسيون واجتماعيون يسابقون الزمن لترميم ما أفسدته الخلافات الزوجية.
داخل ردهات محاكم الأسرة، وبين أكوام الملفات التي تحكي قصصاً مريرة عن انكسار الروابط المقدسة، تبرز ظاهرة "الزوج البخيل" كبطل تراجيدي في مئات دعاوى الخلع التي ترفعها زوجات ضاقت بهن السبل.
كشف الخبير القانوني المختص بشؤون محاكم الأسرة، علي الطباخ، عن المسار القانوني الصحيح الذي يجب أن يسلكه الشاب لاسترداد "الشبكة" في حال فسخ الخطوبة
بين جدران محكمة الأسرة، لا تناقش فقط أوراق ودعاوى، بل تروى حكايات قلوبٍ أنهكها الندم، وأسر تعيش معاناة بين الانكسار والأمل، هكذا وقفت زوجة أربعينية أمام مكتب تسوية المنازعات بمحكمة أسرة إمبابة.
لاحقت زوجة زوجها بطلب تسوية للحصول على الطلاق خلعا، بعد مرور عام واحد فقط على الزواج، مؤكدة استحالة استمرار العلاقة الزوجية بسبب الخلافات الحادة التي نشبت بينهما.
معاناة عشتها سيدة بعد طلاقها الغيابي، دفعتها للوقوف داخل أروقة محكمة الأسرة بالجيزة، بعد أن أنهكها النزاع مع طليقها الذي تخلى عن مسؤولياته، وباع منقولاتها، ورفض الإنفاق على طفليه الصغيرين.
تمتلىء سجلات محاكم الأسرة بالعديد من الدعاوى، التى تحمل قصص خلاف بين الأزواج، بعد الفشل في حلها بالود، ولكن النسبة الأعلى من الدعاوى ..
نجح مكتب تسوية المنازعات الأسرية، بمحكمة الأسرة بمصر الجديدة، في حل خلاف بين زوجين، بعد أن كاد زواجهما ينتهي بعدما دام 36 عاما، على أثر خلافات نشبت بينهما، بعد زواج أبنائهم.
خاض الكثير من مشاهير الفنانين، مشاكل زوجية أدت الى الانفصال، ولم تنته بذلك، بل تطورت لتصبح نزاعا قضائيا بين الطرفين، وحديث الإعلام ومواقع السوشيال ميديا.
لم تكمل الشهر الرابع من زواجها لكنها بحثت عن وسيلة للخلاص من زوجها ، القرار لم يكن نتيجة ضربها أو سبها لكنه بسبب رغبة الزوج بالجلوس فى المنزل عقب الشهر الأول
"قصة حب، وزواج لمدة 7 سنوات، و3 أطفال"، كل ذلك لم يشفع لسيدة لدى زوجها، الذي قرر الانتقام منها بسبب مساعدتها لوالدها المسن، حيث تركها معلقة، وتزوج من أخرى على أثاثها، وحرمها من رؤية أطفالها الصغار.
تشهد محاكم الأحوال الشخصية إقامة بعض الزوجات دعاوى ضد أزواجهم مطالبين فيها بطلاقهم للضرر، والحصول على حقوقهم كاملة وعدم اسقاطها المترتبة على عقد النكاح كنفقة العدة والمتعة..
أقامت زوجة دعوى خلع، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، ادعت فيها خشيتها على نفسها من عنفه، وإلحاقه الضرر بها، بسبب اعتياده علي التعدى عليها بالضرب المبرح والإساءة لها أمام أحفادها،
حين تقع عيناك للوهلة الأولى على ملامح "نسمة" البريئة الطفولية، وتسمع صوتها الرقيق تظن أنك أمام فتاة رقيقة لم تواجه من مصاعب الحياة شيئًا على الإطلاق.
أقامت سيدة، دعوى خلع، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، طلبت فيها التفريق بينهما بسبب خشيتها من عنفه، واتهمته بملاحقتها بتهم كيدية لتشويه سمعتها وصورتها أمام زملائها بالعمل.
طالب زوج زوجته، برد مقدم الصداق الذي دفعه لها والبالغ نصف مليون جنيه، ومصوغات ذهبيه وصلت 600 جرام، وذلك بعد طلبها الخلع بعد 60 يوما من الزواج.
أعلنت الفنانة سارة نخلة، رفع قضية "خلع"، لتنفصل رسميا عن الفنان أحمد عبد الله محمود، حيث تشهد ساحات المحاكم العديد من الأزمات والمشاكل بين أحمد عبد الله محمود و سارة