ربما يظن البعض أن الزوجة بدأت تحصل على حقوقها في العصر الحديث، وأنها كانت متجردة من جميع حقوقها في العصور القديمة، إلا أن مَنْ يقرأ في التاريخ المصري القديم سيكتشف عكس ذلك على الإطلاق،
كثيرٌ من الناس لديهم ثقافة خاصة بعلاقة الندية بين الأزواج والزوجات، ويعتقدون أن الرجل يقف حجر عثرة في طريق زوجته، وأنه لا يرضى بتمكينها ودعمها
"التمكين" مصطلح بسيط لا يحتاج إلى التخمين أو كثرة التأويل، فهو يعني الرسوخ والاستقرار والتعزيز، وكلها مرادفات بسيطة ولا تحتمل التفسيرات التي تحض على الندية وفرض السيطرة كما يزعم البعض.
أسهل عبارة نرددها على الشخص الذي يشعر بالقلق هي: "إنت مش واثق من نفسك"، وكأن الثقة في النفس تُجرد الإنسان من مشاعر وأحاسيس إنسانية طبيعية، لاسيما وأن ثقة الإنسان في نفسه.
هناك أشخاص تُجبرها الظروف على التمثيل في الحياة، لكي تُساير أمورها، وتتجاوز أزماتها، ولا تُظهر نقاط ضعفها، فترسم الابتسامة على وجهها حتى لو كانت باهتة، فهؤلاء يكتشفون مع مرور الأيام.
لا تندم إذا تعاملت مع الناس بالشكل الذي تمنيت أن يُعاملوك به، حتى لو تبين أنهم لا يستحقون، وأن عطاءك لم يكن في مكانه، فربما سيخسرونك في المستقبل، ولكن وبما لا يدع مجالاً للشك أنهم سيظلون يحملون كمًا لا بأس به من الاحترام
هناك مقولة لـ"أنيس منصور"، تقول: "العاقل يستفيد من أعدائه... والغبي لا يستفيد من أصدقائه"، والحقيقة أنها أصابت كبد الحقيقة، فهناك أشخاص بالفعل لديها قدرة رهيبة على الاستفادة من كل شيء تلتقي به
كل زمان وله مفرداته ولغته وثقافته، والأهم من ذلك فتنته، التي تتحكم في معتقدات أبنائه، وتهيمن على أفكارهم وسلوكياتهم، وللأسف فتنة هذا العصر تتمحور في اعتقاد الكثيرين بأن هناك أشخاص لديهم القدرة
لا أحد يُحب شعور الخوف أو يستسيغه، فهو قاتل في كل أحواله، لأنه أسرع وسيلة لقمع النفس، وتشتيت الذهن، واضطراب العقل، وقتل الروح،
هناك مَنْ يبحث عن الحب لذاته، دون أن يفكر في الراحة، فهو يظن أن راحته تتحقق مع الحب، في حين أن الحقيقة قد تكون مُغايرة لهذا الأمر تمامًا، فأحيانًا يحب الإنسان شخصًا أو شيئًا
القاعدة العامة أن لكل شيء مقابل، سواء مادي أو معنوي، فلابد من وجود مقابل حتى تستقيم المعاني، وتستقر الأوضاع، وتترسخ الحقوق، ويستمر العطاء، والحقيقة أننا بالفعل بحاجة دائمة للمقابل
لا تظنوا أن الجميع يُحبون الشخص الإيجابي الفعال صاحب المواقف الشجاعة والآراء السديدة، بل على العكس أحيانًا كثيرة يكون هذا الشخص غير مرغوب فيه وربما يلقى نقدًا ورفضًا شديدًا..
النضج ليس مرحلة عمرية، بل إنه في الأساس مرحلة فكرية، فيها تتغير الأفكار والأحاسيس وأيضًا الأهداف، فنحن في مقتبل حياتنا تكون أهم أهدافنا وأحلامنا الوصول إلى السعادة
قديمًا كان التعليم مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالتأديب والضرب، ولا نُنكر أنه أحيانًا ما كان يأتي بنتائج إيجابية من الناحية التعليمية، وأيضًا التربوية، حيث كان الطلاب شديدي الاحترام لأساتذتهم،
صدق الله العظيم حين قال في كتابة العزيز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)، فبالفعل أحيانًا معرفة الإنسان بالأشياء والأمور بشكل زائد على الحد تتسبب في إيلامه
يقول "تشارلز بوكو فسكي": "سيأتي عليك وقت تضطر فيه للتوقف عن عبور المحيطات لمَنْ لم يقفزوا، ولا حتى في بركة ماء من أجلك".
الاختلاف في حد ذاته يعتبره الكثيرون شيئًا مميزًا، لأنه يُميز الشخص عن غيره ويضعه في مكانة مختلفة
كثير من الناس يظنون أن إمكانياتهم تقف عند مرحلة مُعينة، فلا يُحاولون بأي حال من الأحوال تغيير أوضاعهم، ظنًا منهم ان هذا غاية ما وصلوا إليه،
لا تُصدق أن الحُب كلمات جميلة فحسب، فالحُب هو معنى "السند"، أي مَنْ تتكئ عليه عندما يجور عليك الزمان، ومَنْ تُستند عليه عندما تشعر أنك على وشك السقوط.
هناك أشخاص تستمتع بظلم الآخرين، فهم يُوجدون من الأسباب ويسوقن منها ما يكفي لعقاب أو إيلام أو إهانة الغير، ربما لمُجرد مُتعة النيل من الآخر، وهذا الأمر نجده يتكرر وبشدة في حالة الأشخاص.