حذر برلمانيون من خطورة الحرب الإلكترونية التي تخوضها جماعة الإخوان الإرهابية، لنشر الشائعات والأفكار الهدامة، واستقطاب الشباب من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
تتطابق الأجندة التحريرية لمنصات الإخوان الإعلامية لدرجة تصل إلى النسخ واللصق، فما تبثه هذه القناة هو نفسه ما يبثه ذاك الموقع.. إلخ..
أكد عدد من أعضاء البرلمان، أن جماعة الإخوان الإرهابية واصلت استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات ومحاولة إثارة البلبلة بشأن الأسواق وأسعار اللحوم والأضاحي قبل عيد الأضحى.
تكشف التحركات المرتبطة بجماعة الإخوان خلال المرحلة الأخيرة عن محاولة لإعادة بناء النفوذ عبر نموذج متعدد الأذرع، يعتمد على الدمج بين الإعلام المضلل
شهدت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا في أساليب عملها، حيث انتقلت من الاعتماد على التنظيم التقليدي والحشد الميداني إلى نموذج أكثر تعقيدًا..
لم يعد ظهور كيانات مثل “ميدان” بالتوازي مع عودة الخطاب المرتبط بـ”حسم” مجرد تزامن عابر، بل يعكس نمطًا متكاملًا
تحولت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة من تنظيم يسعى للسيطرة السياسية إلى كيان يعتمد بشكل أساسي على نشر الشائعات والأكاذيب كأداة
تعكس حملات الشائعات التي تقودها جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة حجم الأزمة التي يعيشها التنظيم، بعد أن فقد قدرته على التأثير السياسى
تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسى.
تعيش جماعة الإخوان حالة من التآكل الداخلي العميق، انعكست بشكل مباشر على أساليب عملها خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يعد لديها حضور تنظيمي فعلي داخل مصر..
تواصل جماعة الإخوان الاعتماد على الشائعات كأداة مركزية في استراتيجيتها الجديدة بعد فقدانها القدرة على التأثير السياسي والميداني. ومع انهيار البنية التنظيمية في الداخل والخارج..
اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية على توظيف الشائعات والحملات الدعائية الممنهجة في التأثير على الرأي العام ومحاولة إرباك مؤسسات الدولة
لا تتوقف ماكينة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية عن بث سمومها وتزييف الحقائق، في محاولة يائسة للنيل من الدولة المصرية وزعزعة ثقة المواطنين في مؤسساتها.
تعتمد الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم الإخوان، على الأزمات كفرصة ذهبية لإعادة إنتاج خطابها التحريضي، ومحاولة تشويه صورة الدولة ومؤسساتها أمام الرأى العام..
قال طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان تعتمد على شبكة إعلامية معقدة تعمل من الخارج لنشر الأكاذيب وبث الفتن..
يستمر الإعلام التابع لجماعة الإخوان الإرهابية في استخدام وسائل متعددة لتزوير التاريخ وتشويه الحقائق، في محاولة لصناعة سردية مزيفة تخدم مصالحهم السياسية وتبرر جرائمهم ضد الدولة والمجتمع..
تتعرض المشروعات القومية الكبرى في مصر بشكل مستمر لحملات تضليل وشائعات من جماعة الإخوان الإرهابية، في محاولة لزعزعة ثقة المواطنين في الدولة وإضعاف الإنجازات التنموية التي تحققها الحكومة.
قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن الجماعة تعتمد على استغلال الأزمات التي تمر بها الدول كوسيلة رئيسية لتشويه صورة الدولة.
تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على منظومة إعلامية متكاملة لنشر الأكاذيب وإثارة الفتن وتأليب الرأي العام ضد الدولة المصرية، مستندة إلى مزيج من الإعلاميين الهاربين، والصفحات الإلكترونية.
تواصل جماعات الإرهاب، وعلى رأسها جماعة الإخوان، استخدام الشائعات والأخبار المزيفة كأداة لتزييف وعي المواطنين وتشويه الحقائق حول الدولة ومشروعاتها القومية..