لا تتوقف ماكينة إعلام جماعة الإخوان الإرهابية عن بث سمومها وتزييف الحقائق، في محاولة يائسة للنيل من الدولة المصرية وزعزعة ثقة المواطنين في مؤسساتها. فمنذ أن لفظهم الشعب في ثورة 30 يونيو، لم يتوقفوا عن محاولات التشويه، مستخدمين أدوات إعلامية مشبوهة، تبث من الخارج، ولا هدف لها سوى تشويه مؤسسات الدولة، وإثارة الفتنة، وبث الإحباط.
حملات ممنهجة وتضليل مستمر
يعتمد إعلام الإخوان على فبركة الأخبار، واجتزاء التصريحات، وتزييف الفيديوهات، وتقديمها في سياقات مغلوطة. لا يمر يوم دون نشر شائعة جديدة، سواء عن الوضع الاقتصادي أو الأمني أو السياسي في مصر. فهم يدركون جيدا أن معركتهم لم تعد على الأرض، بعد أن فقدوا شعبيتهم، فتحولت إلى معركة إعلامية تستهدف العقول والوعي.
استهداف المشروعات القومية
من أبرز أهدافهم، المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة في مختلف القطاعات. يحاولون التقليل من أهميتها، والتشكيك في جدواها، رغم إشادة مؤسسات دولية بها. فنجاحات الدولة تُصيبهم بالذعر، لأنها تهدم روايتهم الكاذبة بأن مصر تنهار.
تشويه رموز الدولة والتقليل من إنجازاتها
يستهدف إعلام الإخوان شخصيات سياسية وقيادات وطنية، بحملات منظمة تشكك في نزاهتهم، وتضرب في سيرتهم، دون أي سند من الحقيقة، في محاولات يائسة لبث البلبلة وإثارة الفتن.
الترويج لأكاذيب حقوق الإنسان.. وتجاهل ماضيهم القمعي
يحاول إعلام الجماعة الإرهابية استغلال ملف حقوق الإنسان كذريعة لتشويه صورة الدولة المصرية خارجيا، عبر تقارير مغلوطة ومنصات مشبوهة، رغم أن الدولة المصرية وضعت استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان يتم تنفيذها على أرض الواقع.
والمفارقة الصادمة أن من يزايدون على حقوق الإنسان اليوم، هم أنفسهم من دهسوها في عهد حكمهم؛ ففى عام حكم الإخوان لم يُحترم حقٌ من الحقوق، وتم تكميم أفواه الصحفيين، وترويع المعارضين، والاعتداء على النساء، بل وتأسيس ميليشيات داخلية لقمع كل صوت مخالف.
لذا فإن حديثهم عن الحريات والحقوق ليس إلا قناع زائف يخفون خلفه مشروعهم الاستبدادي الذي لفظه الشعب ولن يعود.
يحاول إعلام الجماعة استغلال ملف حقوق الإنسان لتشويه صورة مصر خارجيًا، رغم التحسن الملحوظ في هذا الملف وتفاعل الدولة الجاد معه، من خلال استراتيجية وطنية واضحة.
متى تنتهي الأكاذيب؟
الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا وإدراكًا بأن هذه القنوات لا تمثله، وأنها تدار من غرف مظلمة تعمل ضد مصالح الوطن. ومع كل حملة تشويه، تزداد ثقة المواطن في دولته، ويثبت أن معركة الوعي هي الحاسمة، وأن مصر قوية بمؤسساتها وشعبها وقيادتها.
وبات واضحا للجميع أن إعلام الإخوان يعيش حالة من الإفلاس المهني والسياسي، فمع كل نجاح تحققه مصر، يفقدون المزيد من أدوات الكذب والتضليل، ولن يتمكنوا من تغيير الواقع الذي صنعه الشعب بإرادته.