كان شغل المهندس هانى أبوريدة عضو المكتبين التنفيذيين بالاتحادين الدولى والإفريقى ورئيس اتحاد الكرة المصرى «بالإنابة» خلال تواجده ضمن وفد الفيفا بجنوب إفريقيا- هو التحضير للعمل على إعادة صياغة منظومة اتحاد الكرة.
انفض مولد مونديال 2010 بجنوب أفريقيا فى نسخته الـ19.. وحسم نجوم «الماتادور« الإسبانى اللقب للمرة الأولى فى تاريخهم، بعد أن نجحوا فى تخطى العقبة الأخيرة أمام «طواحين» هولندا.
«الإسبان أكلوا البرتقالة.. وتركوا كأس الندم لهولندا».. بهذه الجملة بدأ المعلق التونسى عصام الشوالى تحليله لمباراة النهائى لـ«اليوم السابع» مؤكدا أن المنتخب الإسبانى قدم أقوى أداء فى مونديال جنوب أفريقيا ولعب كرة جماعية واستحق الفوز عن جدارة.
منع أمن جنوب أفريقيا محاولة عدد كبير من الجماهير الحاضرة لنهائى مونديال 2010 بجنوب أفريقيا بين إسبانيا وهولندا- وضع علم فلسطين على المدرجات، قبل انطلاق حفل الختام بدقائق.
حرص الإسبانى نادال المصنف الأول عالمياً فى التنس على التوجه إلى جنوب أفريقيا لمؤازرة منتخب بلاده فى المباراة النهائية لكأس العالم 2010 التى أقيمت مساء الأحد، وحسمها الإسبان بهدف نظيف سجله «إنييستا»، وخطفوا اللقب لأول مرة فى تاريخهم.
قدم الحكم الإنجليزى هاورد ويب أداء متواضعا خلال إدارته المباراة النهائية لكأس العالم 2010 بين إسبانيا و هولندا.. حيث خيب هاورد آمال مسؤولى التحكيم بالفيفا عندما قدم مستوى لا يليق بالحكم الذى يدير أهم لقاء فى العالم، فظهر ضعيفا فى بعض المواقف رافضا تنفيذ القانون من أجل هدفه وهو الخروج لبر الأمان بالمباراة.
أهدى أندريس إنييستا عريس المباراة النهائية لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا هدف الفوز الذى سجله فى نهائى كأس العالم فى مرمى هولندا، إلى صديقه الراحل دانى خاركى لاعب إسبانيول، ولفت إنييستا الأنظار إليه عقب الهدف، بعدما خلع قميصه ليظهر آخر أبيض كتب عليه بالإسبانية «دانى خاركى أنت دائما معنا».
رغم فشلها فى التأهل لنهائى المونديال، وتبخر حلم التتويج باللقب العالمى الغائب عنها منذ 20 عامًا، فإن الماكينات الألمانية، ظهرت فى كأس العالم، بصورة مختلفة عن كل النسخ السابقة.
المونديال الذى أسدل الستار عليه أمس الأول الأحد شهد قبل بدايته تصريحات مثيرة وغريبة من بعض المدربين والنجوم وكذلك الشخصيات الاشهر فى الدول المشاركة، لكن أغرب التصريحات جاءت من جانب مارادونا المدير الفنى لمنتخب الأرجنتين وكذلك الباراجوانية لاريسا ريكليم عارضة الأزياء الشهيرة.
يمكن القول إن أستراليا قبل انضمامها كرويا لقارة آسيا، كان ينطبق عليها المثل الشعبى المصرى الشائع «اللى رقصت على السلم»، فقد كان »الكانجاور» بطلاً على دول مثل «جزر فيجى»، و«جزر سالمون»، وجزر«كوك»، وربما جزر أخرى لم نسمع عنها وغير مدرجة على الخريطة، وبالتالى كان فريقها غير قادر على مقارعة الفرق الكبرى.
الصراع بين المنتخبات المشاركة فى كأس العالم، للفوز باللقب وبلوغ الأدوار النهائية، واكبه صراع فردى بين اللاعبين على المستوى الفردى، لإثبات قدراتهم أملاً فى أن يكون المونديال بوابتهم نحو مزيد من التألق فى سماء الكرة العالمية.
اللعب فى المونديال يختلف عن اللعب فى أى بطولة أخرى لأن المونديال يضم نجوم كل المدارس الكروية فى حدث واحد لتقديم أفضل المستويات وسط أعلى سقف من الاهتمام الجماهيرى عالمياً.
فى كرة القدم الحلو والمر تتذوقه الفرق التى تتنافس داخل «المستطيل الأخضر»، وتأتى ضربات الجزاء سواء التى تكون ضمن أحداث المباريات أو فى حالة الاحتكام إليها فى اللقاءات الفاصلة بالمرتبة الأولى من «تميمة الحظ» للاعبين مع عالم «الساحرة المستديرة» وهو ما أثبته بعض مباريات كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010.
اتفق الخبراء على أن «الحسرة والحزن» هما ما تعلمته الكرة المصرية من مونديال كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بعد غيابنا عن البطولة الأهم فى العالم، وأيضا فى ظل المفاجآت التى شهدتها البطولة من بعض الفرق الصغرى التى أحرجت الكبار، وهو ما زاد من حزننا.
عندما تسأل إخواننا الخبراء عن السبب فى تواضع المستوى الفنى للمونديال لايجدون ما يقولونه ويبحثون عن أى شىء يملأون به الفراغات الواسعة فى الصحف ووسائل الإعلام التى تكثف تغطيتها للمونديال وتعتمد فى المقام الأول على وكالات الأنباء.
أختلف مع أصحاب رأى أن كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا كانت دون المستوى، بالعكس تماماً فالبطولة كانت أكثر من ممتازة وأكثر من رائعة.. وأعذر الجمهور العادى فى رأيه المغاير لرأيى لأنه من حقه أن يبحث دائماً عن المتعة الكروية وكثرة الأهداف وهو ما كان مفقوداًً فى هذا المونديال.
طوى كأس العالم، أغلب صفحاته، ولم تتبق إلا صفحتان فقط، هما الدور نصف النهائى، والمباراة النهائية. نجحت أربعة منتخبات فى الوصول لهذا الدور هى: هولندا وأوروجواى، ويلعبان اليوم الثلاثاء وجهًا لوجه، وإسبانيا وألمانيا ويلتقيان غدًا الأربعاء.
أخيراً.. احترف أحمد المحمدى ظهير أيمن نادى إنبى والمنتخب الوطنى فى صفوف سندرلاند الإنجليزى لينتهى الجدل الطويل حول الصفقة التى استمر الحديث عنها لشهور.<br>
فرض محمد عمر المدير الفنى لمنتخب مصر للناشئين الذى يستعد لمواجهة الصومال فى الدور الأول للتأهل لتصفيات كأس الأمم الأفريقية فى رواندا 2011 والمؤهلة لكأس العالم مزيدا من الالتزام فى معسكر المنتخب بمشروع الهدف بمدينة 6 أكتوبر .
وجهت جبهة المعارضة داخل الزمالك التى تضم أقطابا من أعضاء النادى، أصابع الاتهام لممدوح عباس رئيس النادى وباقى أعضاء مجلسه بإهدار المال العام وضياع 700 ألف دولار على النادى بما يوازى 4 ملايين جنيه كاملة.
منذ أن دخل النادى الأهلى فى مفاوضات مع الغينى سليمان يولا والجدل يُثار حوله، فرغم أن اللاعب عقده انتهى مع نادى دينزلى سبورت التركى وأصبح حرا إلا أن الكثيرين فى الأهلى.
80 عاما هى عمر بطولة كأس العالم التى انطلقت عام 1930، ومنذ هذا الحين وهناك حالة من الجفاء غير المبرر بين هذه البطولة الأكبر والأعظم فى التاريخ، والعرب بشكل عام، وهو ما جعل البعض يصف هذه العلاقة بأنها «حب من طرف واحد».
لم تعلق الجماهير الإنجليزية آمالها على جيل من اللاعبين للفوز بكأس العالم، وحمل اللقب العالمى، قدر الجيل الحالى من اللاعبين الذى ارتفعت أسهمه منذ تولى الإيطالى فابيو كابيللو قيادته الفنية عام 2007.
لم يكن قرار الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» بإلغاء العمل بمبدأ المداولة بين الاتحادات القارية الستة فى تنظيم بطولات كأس العالم لـ«الكبار» غريباً، فقد جاء ليؤكد أن عملية اختيار الدولة المستضيفة لهذا الحدث العالمى الضخم تخضع لاعتبارات تتعلق بالأرباح المادية الطائلة التى يحققها الاتحاد الدولى للعبة.
اقترب مونديال 2010 من الوداع بعدما قدمت المنتخبات مستويات متوسطة فى مباريات غابت عنها المتعة والإثارة المعهودة فى نهائيات كأس العالم. فلم نشاهد مباريات تجذبنا للحديث عليها بين الأصدقاء مثلما كان الحديث فى مونديالات 2006 و 2002 وغيرهما.
كأس العالم الحالية لم تكن ممتعة كما توقع الكثيرون قبل بدايتها، خاصة فى مباريات الدور الأول للبطولة، باستثناء بعض اللقاءات التى تعد على أصابع اليد الواحدة، والبطولة وجهها الحقيقى ظهر من خلال مباريات دور الـ16 بالتدريج.
رغم أننى اتفق إلى حد كبير مع ملايين الآراء والأصوات التى خرجت لتبدى تعجبها من غياب المتعة عن مونديال 2010، فإننى فى نفس الوقت لست مندهشا من ذلك بل أراه متوقعا فى ظل التطور السريع فى عالم كرة القدم ومستويات جميع الفرق وخطط اللعب وفكر المدربين.
تيرى هنرى.. جون تيرى.. ديديه دروجبا.. أسماء من الصعب أن نراها مرة أخرى فى كأس العالم، وبثقة كبيرة يمكن القول إن مونديال جنوب أفريقيا هو الأخير بالنسبة لهم ولنجوم آخرين بفعل عامل الزمن.
«فاترينة عرض» لأبرز لاعبى كرة القدم فى العالم.. يتم الإعداد لها وتفتتح كل أربع سنوات، هذا هو الوصف الأمثل لمونديال كرة القدم، أو كأس العالم بالنسبة للاعبين والأندية التى تبيع، والأخرى التى تعرض الشراء.. وكذا وكلاء اللاعبين.
مخطئ من يظن أن كأس العالم ما هو إلا أكبر تجمع كروى يحدث كل 4 سنوات يتنافس فيه أقوى 32 منتخبا على مستوى العالم لتحديد البطل الذى يتربع على عرش كرة القدم، لأن المونديال يتخطى نطاق منافسات المستطيل الأخضر بكثير، والناحية الاقتصادية لا تقل أهمية من المستوى الكروى.
كان.. وسيظل محمد ناجى «جدو» نجم شباك الكرة المصرية منذ أن تألق فى كأس الأمم الأفريقية وتعلقت به الجماهير وأصبح مطلوبا فى قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك.
يبدو أن أزمات محمد ناجى «جدو» صانع ألعاب الأهلى الجديد لن تقف عند حد الزمالك فقط، الذى وقع على عقود رسمية للعب له قبل انضمامه للأهلى، ولكن امتدت أيضا لتجدد الأزمة بين القلعة الحمراء وشركة الاتصالات المتعاقد معها اللاعب قبل ارتدائه القميص الأحمر.
للأسف ومن سوء حظنا أن الأحداث المحلية ظلت تدق رأسنا حتى أخذتنا فعلاً بعيداً عن المونديال.. هذا الحجم الكبير من الأحداث لم يكن متوقعاً وبعضه جاء مفاجئاً وصادماً وغريباً.. أبطال هذه الأحداث سمير زاهر وجدو وجمال حمزة.. ثلاثة هزت أخبارهم الوسط الرياضى ونافسوا المونديال بشدة حتى أصبحوا نجوما بالسلب أو الايجاب.
عندما تجتمع عجائب المونديال وغرائب الانتقالات فإننا نكون بصدد إثارة مكتملة تجعل المشاهد والمتابع أمام تخمة من الأحداث هى ما يريدها وينتظرها ويحب أن يعيش فيها.. وفى المباريات الحاسمة فى كأس العالم..
فى الأدوار النهائية لمونديال جنوب إفريقيا..«يُكرم المرء أو يُهان» فلم يعد هناك وقت للدخول فى حسابات الورقة والقلم والنقطة والثلاث نقاط، فبعد انتهاء مباريات الدور الأول للبطولة بمفاجآته وأفراحه وأحزانه للبعض، انتقل المونديال لمرحلة دور الـ16.
لم يعد هناك أدنى شك لأى شخص مثقف فى هذا العالم أن الرياضة عامة، وكرة القدم خاصة، هى الجانب الوحيد الذى يلتف حوله كل الشعب (أى شعب) فى القارات الست.<br>
«إن جالك الطوفان حط ولادك تحت رجليك» مثل شعبى قديم أشاهده الآن فى محفل اتحاد الجبلاية، فالأزمة الأخيرة وتداعيات ملف المخالفات المالية وتحويله إلى النائب العام بمعرفة حسن صقر، رئيس المجلس القومى للرياضة.
عقد حلمى طولان، المدير الفنى لفريق بتروجيت، جلسة خاصة مع قدامى الفريق عمرو حسن ومحمد الفكهانى وأحمد شعبان وأسامة محمد، أثناء معسكر الفريق فى 6 أكتوبر. طولان أكد للاعبيه أنه يثق فى إمكانياتهم وقدراتهم وأنهم سيكونون النواة التى سيبنى عليها خطط المباريات للموسم الجديد.
زادت حدة هجوم معارضة الإسماعيلى ضد نصر أبوالحسن، رئيس النادى، خلال الأيام الماضية، واستغل البعض انضمام إسلام مجدى لاعب الدراويش الصاعد للأهلى بعد حصوله على الاستغناء المجانى من الرئيس ليفتح أبواب جهنم على أبوالحسن،.
رفض مصطفى يونس، المدير الفنى لمنتخب مصر مواليد 91، تعيين أى مدرب مساعد داخل الجهاز الفنى المعاون له من مدربى الأهلى أو الزمالك بعد استقالة عمرو أنور الذى فضل العمل كمدرب مساعد مع أنور سلامة بنادى الاتحاد الليبى.