كتاب وآراء
"إذما".. حين يطرق الماضى باب الحاضر
الإثنين، 06 يوليو 2026 06:47 مماذا لو استطعت أن ترسل رسالة إلى نفسك القديمة قبل ثمانية عشر عامًا؟ هل ستحذّرها من الأخطاء؟ أم ستطمئنها أن كل هذا الألم سيمر؟ أم ستتوسل إليها ألا تنسى الطفل الذي يسكنها؟
ماذا لو استطعت أن ترسل رسالة إلى نفسك القديمة قبل ثمانية عشر عامًا؟ هل ستحذّرها من الأخطاء؟ أم ستطمئنها أن كل هذا الألم سيمر؟ أم ستتوسل إليها ألا تنسى الطفل الذي يسكنها؟