تراجع الحرارة لا يعنى انتهاء تأثير الحر.. توصيات للمواطنين مع استمرار الرطوبة والشبورة

الخميس، 20 أغسطس 2026 03:11 م
تراجع الحرارة لا يعنى انتهاء تأثير الحر.. توصيات للمواطنين مع استمرار الرطوبة والشبورة درجات الحرارة

كتبت أسماء نصار

مع بدء الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة بعد موجة الحر التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، تتجه الأجواء إلى تحسن نسبي، إلا أن استمرار ارتفاع معدلات الرطوبة قد يبقى الإحساس بالحرارة قائمًا، ما يتطلب استمرار المواطنين في اتخاذ عدد من الاحتياطات، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

 

ويظل الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم الإجراءات خلال هذه المرحلة، إذ يُنصح بالحرص على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم، وعدم انتظار الشعور بالعطش، مع تجنب الإفراط في المشروبات التي قد تزيد الإحساس بالجفاف.

 

تجنب التعرض المباشر للشمس

ومع استمرار الأجواء الحارة نسبيًا، يُفضل تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا خلال ساعات الذروة، وتأجيل الأنشطة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا إلى الفترات الأقل حرارة قدر الإمكان. كما ينصح بارتداء الملابس القطنية الخفيفة التي تسمح بمرور الهواء وتساعد الجسم على التخلص من الحرارة، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية المناسبة عند الاضطرار إلى البقاء في الأماكن المكشوفة.

 

الرطوبة تزيد الإحساس بالحرارة

ولا يعنى انخفاض درجة الحرارة بالضرورة انتهاء تأثير الأجواء الحارة، إذ يمكن لارتفاع الرطوبة أن يزيد الشعور بالحرارة ويجعل الجسم أكثر صعوبة في التخلص من حرارته. ولهذا، تظل تهوية الأماكن المغلقة من الإجراءات المهمة، خاصة في المنازل وأماكن العمل، مع تجنب البقاء لفترات طويلة في أماكن سيئة التهوية، ومراعاة الفئات الأكثر تأثرًا بالحرارة.

 

الحذر من الشبورة المائية صباحًا

وبالتزامن مع انخفاض الحرارة، قد تظهر الشبورة المائية خلال ساعات الصباح على بعض الطرق، وهو ما يستدعي مزيدًا من الحذر من جانب قائدي السيارات، خاصة على الطرق الزراعية والسريعة والمناطق القريبة من المسطحات والمجاري المائية.

 

وينصح أثناء القيادة في وجود الشبورة بخفض السرعة، وزيادة مسافة الأمان، وعدم استخدام الإضاءة العالية التي قد تقلل من وضوح الرؤية، مع الالتزام بتعليمات المرور وتجنب القيادة بسرعة لا تتناسب مع مستوى الرؤية.

 

انخفاض الحرارة.. فرصة لاستعادة النشاط

ويمثل الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة تحسنًا نسبيًا بعد موجة الحر، لكنه لا يعني العودة الفورية إلى الأجواء المعتدلة، خاصة مع استمرار الرطوبة خلال الأيام المقبلة.

ومن ثم، تظل الوقاية هي الخيار الأفضل، من خلال الاهتمام بشرب المياه، وتقليل التعرض للشمس، وارتداء الملابس المناسبة، والحفاظ على تهوية الأماكن المغلقة، إلى جانب توخي الحذر على الطرق خلال فترات تكون الشبورة.

وبينما تبدأ درجات الحرارة في التراجع تدريجيًا، فإن التعامل مع المرحلة المقبلة يحتاج إلى قدر من الحذر، حتى تستقر الأجواء بصورة أكبر وتنحسر آثار الموجة الحارة بشكل كامل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة