قال الباحث في الشأن الإيراني محمد خيري، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يراهن على تحريك الشارع الإيراني لإحداث تغييرات داخلية، بدلا من الاعتماد على الحل العسكري، مشيرا إلى أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أوراق الضغط في يد إيران.
وقال محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم على قناة دي إم سي، إن التدوينات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس رغبة في دفع الشعب الإيراني للخروج في احتجاجات، مع إمكانية استغلال جماعات انفصالية لزيادة الضغط على النظام من الداخل.
الرهان على الداخل الإيراني
وأوضح محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، أن ترامب يدرك أن الضربات العسكرية لا يمكن أن تسقط النظام الإيراني، نظرا لمساحة إيران الكبيرة وقدرتها على امتصاص مثل هذه الضربات، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو تحريك الداخل الإيراني لإضعاف النظام.
الوضع في مضيق هرمز
وأشار محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، إلى أن مضيق هرمز يعد من أهم أوراق الضغط التي تمتلكها إيران، مؤكدا أن المضيق مفتوح أمام حلفاء طهران، بينما يمكن أن يشكل إغلاقه ضغطا على الولايات المتحدة والدول الأوروبية المستوردة للنفط من الخليج.
تأثير اقتصادي عالمي
ولفت محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، إلى أن وجود مئات ناقلات النفط في الخليج العربي، بحمولة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
تصعيد عسكري ورسائل متبادلة
وأضاف محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، أن التصعيد الأخير، بما في ذلك استهداف مواقع في جزيرة خرج، يعكس تجاوز المهلة التي كان قد أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى وجود محاولات وساطة من عدة دول، لكنها لم تنجح في احتواء الأزمة.
أوراق الضغط الإيرانية
أكد محمد خيري الباحث في الشأن الإيراني، أن إغلاق مضيق هرمز يظل أحد أقوى أدوات الضغط لدى إيران، خاصة في ظل تأثيره المباشر على حركة النفط العالمية، ما يضع ضغوطا كبيرة على الولايات المتحدة وحلفائها.