قد يكون فصل الشتاء وقتًا عصيبًا على الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما الجلدية، بسبب انخفاض درجات الحرارة والاعتماد على وسائل التدفئة، الأمر الذى قد يؤدى إلى تفاقم التهابات الجلد.
وبحسب صحيفة "The Mirror"، تسبب الأكزيما التأتبية، والمعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد التأتبي، حكة في الجلد، وخاصة في المرفقين والركبتين واليدين، ويمكن أن تؤدي أيضًا إلى جفاف الجلد وتشققه وتقشره، بالإضافة إلى حكة في فروة الرأس.
يُصيب هذا المرض الأطفال والرضع في أغلب الأحيان، ولكنه قد يُسبب مشاكل في أي عمر، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، ورغم عدم وجود علاج نهائي للإكزيما، إلا أنه يُمكن السيطرة على أعراضها، حيث أن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها للمساعدة في السيطرة على الأعراض، ويشمل ذلك تغييراً بسيطاً في روتين الاستحمام.
تغيرات بسيطة في روتين الإستحمام للحد من الإكزيما
الحد من الماء الساخن
الماء الساخن يزيد جفاف البشرة لأنه يسحب الرطوبة منها. الحرارة تزيل طبقات الجلد الواقية، بما في ذلك الزيوت التي تحافظ على ترطيب البشرة، ويمكن أن تجعل حاجز البشرة أكثر هشاشة، لذلك ينصح بإستخدام الماء الدافئ أو الفاتر اثناء الإستحمام، للحفاظ على البشرة.
استخدام الصابون المناسب
ينصح الأشخاص المصابين بالإكزيما بالتوقف عن استخدام المنتجات التي قد تُسبب جفاف بشرتهم، وخاصةً المنتجات المعطرة، حيث أن الصابون التقليدي غالباً ما يكون "قلوياً جداً" وقد "يزيل الدهون المفيدة" من البشرة، لذلك من الأفضل استخدام منظفات كريمية خالية من العطور خلال فصل الشتاء، مع وضع مرطب يساعد على تهدئة الإكزيما فوراً بعد الإستحمام، حيث أن المرطب يساعد على "حبس الماء داخل" البشرة من خلال تشكيل "طبقة عازلة جزئية" بدلاً من السماح له بالتبخر في الهواء.
تجفيف البشرة برفق
من الأفضل لمرضى الإكزيما تجفيف البشرة بعد الإستحمام بالتربيت عليها برفق، دون فركها أو مسحها بالمنشفة، منعا لتهيج البشرة، ثم وقع المرطب وارتداء الملابس.
نصائح أخرى لتحسين أعراض الأكزيما
بحسب هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإن تجنب الصابون ومساحيق الغسيل وبعض الأقمشة أو الحيوانات الأليفة قد يكون أحد الطرق لتخفيف الأعراض.
كما يُنصح بتقليم الأظافر وعدم خدش الجلد، ويُقترح أيضاً الحرص على البقاء في مكان بارد وتجنب التدخين أو الاقتراب من اللهب المكشوف.