و"شباب ماسبيرو" يطالب الأقباط برفض مقابلتها..

"الإخوان المسيحيين" ترفض زيارة "كلينتون" لمصر

السبت، 14 يوليو 2012 - 16:34

وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون

كتب نادر شكرى

دعت جماعة الإخوان المسيحيين، إلى رفض زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية لمصر اليوم، وشنت هجوما على إدارة أوباما بسبب دعمها المتواصل لجماعة الإخوان المسلمين- على حد قولها- ومواصلة الضغوط على المجلس العسكرى لتعزيز سلطة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، فى إطار خطتها المزعومة باسم "مشروع الشرق الأوسط الجديد" لاستبدال الحكومات القديمة بأنظمة إسلامية تقودها التيارات الراديكالية، بهدف تقسيم المنطقة، وخلق حروب على أساس طائفى بين السنة والشيعة المتمثل فى القوة الإيرانية، والتى تمثل أكبر تحد للأمريكان بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال أمير عياد، مؤسس الجماعة" إن الإدارة الأمريكية وجدت ضالتها فى جماعة الإخوان المسلمين، وعقدت عدة اجتماعات سرية مع قيادات الجماعة بمصر وأمريكا، ودشنت اتفاقات سرية بين الجانبين لوصول الإخوان للسلطة، مع ضمان أمن إسرائيل، واحترام الاتفاقيات الدولية، وتعلم الإدارة الأمريكية أن وصول الإسلاميين للحكم سوف يسبب حالة فوضى عارمة بمصر أقوى منطقة بالشرق الأوسط، وسوف يعطى لها ذريعة للتدخل فى الشئون المصرية، وربما تكون بداية لتقسيم مصر على أساس طائفى، فى ظل وجود تيار سلفى متطرف يسعى لإعلان الدولة الدينية التى تعنى تحويل مصر إلى أفغانستان جديد، فضلا عن حالة الفوضى التى تسود منطقة سيناء من أنصار حركة حماس الفلسطينية، وهى جزء من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الدولية، حتى إن سيناء أصبحت خارج السيطرة الأمنية، بسبب هذه الجماعات المسلحة التى ترى أن سيناء جزء من الوطن الفلسطينى، وهى خطة أمريكية لنقل الفلسطينيين إلى سيناء لتوفير الحماية والأمن لإسرائيل، وهذا لن يحدث إلا بوجود جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف عياد، أن جماعة الإخوان المسيحيين أعلنت دعمها وتأييدها للدعوة الحاشدة أمام السفارة الأمريكية اليوم فى الخامسة مساء، والذى دعا إليها اتحاد شباب ماسبيرو، وبادر بالدعوة لرفض هذه الزيارة.

فيما حذر اتحاد شباب ماسبيرو، بعض الشخصيات القبطية السياسية والبرلمانية التى قامت وزيرة الخارجية الأمريكية بدعوتهم لعقد جلسة معهم غدا الأحد، من قبول الدعوة التى دعت لها للتشاور معهم حول وضع الأقباط، وأشار الاتحاد أن هذه الجلسة لم تكن مدرجة فى البرنامج، إلا بعد الإعلان عن الوقفة الاحتجاجية ضدها، مؤكدا أن الحركات الثورية والأقباط يرفضون هذه الجلسة التى تهدف إلى تجميل وجهها وامتصاص الغضب ضدها والترويج إعلاميا إلى أنها تعمل من أجل حقوق الأقليات.

وقال أنطوان عادل عضو المكتب السياسى لاتحاد شباب ماسبيرو، إن وزيرة الخارجية الأمريكية ليست فى احتياج لهذه الجلسة مع الشخصيات القبطية لمعرفة وضع الأقباط، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية تعلم بكل شىء فى مصر من خلال مسئوليها، وتعلم ما يقوم به التيار الدينى من استحواذ على الدستور لقمع الحريات، وتابع عادل قائلا "نناشد أى شخصية قبطية برفض مقابلة الوزيرة التى تريد إبطال الوقفة الاحتجاجية، لأنهم بهذا سيكونون جزءا من اللعبة السياسية بين الأمريكان والإخوان، فى الوقت الذى سنقدر فيه أى شخصية تعلن رفضها لهذه المقابلة، لرفض خطة تمكين الإخوان من البلاد.

وقال فى بيان صادر عنه، إن الإدارة الأمريكية تخطت حدودها ووضعت الشعب المصرى الذى قام بثورة أبهرت العالم لإسقاط الاستبداد فى يد جماعة الإخوان المسلمين من خلال دعمها المتواصل للتيار الإخوانى، من أجل مصالحها بهدف إغراق البلاد فى حالة الفوضى لفرض نفوذها فى إطار خطتها نحو "مشروع الشرق الأوسط الجديد" لتمكين الإسلاميين من الحكم فى البلاد العربية، لتقسيمها من خلال صراعات طائفية وعرقية، وخلق جبهة سنية ضد الشيعة الإيرانية التى تمثل عقبة أمام الأمريكان وتهديد لأمن إسرائيل.







الأكثر تعليقاً