ماجدة إبراهيم

تتجوزينى؟

الجمعة، 23 ديسمبر 2011 - 16:31

اسمى محمود إبراهيم عبد الرازق
عمرى 29 تقريبا
باكسب رزقى بعرق جبينى
يمكن أكون مش من ثوار التحرير بس أنا مصرى وعارف إن ثورة يناير كانت لازم تقوم ومؤيدها بشدة.
لى أكونت على الفيس بوك زى كل شباب جيل الثورة
معترض على بعض السلوكيات لكن ضد استخدام العنف بكل أشكاله وأنواعه.
كان نفسى أكون واحد من الشهداء الأبطال اللى دفعوا حياتهم فدا الوطن وعلشان نتحرر من النظام السابق لكن كنت دايما مؤمن إنه زى ما فى شهداء وأبطال وزى مافى مفكرين وعلماء.. أكيد كل واحد فينا له دور مطلوب منه يؤديه وكنت طول الوقت بادور عن دورى فى كل خبر بيوجع قلوبنا..
فى كل فيديو بيصدم عيونا.
قررت أكتر من مرة أبعد عن السلبية اللى شايف نفسى فيها.
أصحاب كتير لى انضربوا.. اتسحلوا
وفى منهم اتعذبوا واتسجنوا..
ساعات كنت باحسد كل الشباب اللى باشوف صورهم فى التليفزيون وأتخيل نفسى مكانهم..
لكن واضح إن ربنا عايز منى إنى أقوم بدور تانى..
كنت مشارك إيجابى فى كل الجروبات الفاعلة زى كلنا خالد سعيد.. كنت باحمس الشباب على التظاهر والاعتصام السلمى.. وشفت إن دور الوسيط بين الشباب دور مهم وفاعل.. لكن كنت عايز أعمل حاجة أكبر.
أساعد حد مساعدة قوية.. أمد إيدى لإنسان أضعف منى.
لغاية ماشفتها فى الفيديو الشهير اللى كل مصر شافته وبكت علشانه.
حتى أمى بكت بحرقه وقالت لى ياترى أم البنت دى عامله إيه؟
طبعا أمى زى ملايين الأمهات بتفكر فى القهر اللى بيحسوا الأهل تجاه بناتهم وولادهم.
أما أنا الوحيد اللى كنت قلقان على مشاعر البنت اللى اتعرت بسبب ظلم السلطة.
وازاى هى بتحس؟ مهما كانت قوية.. ومهما ادعت أنها مناضلة سياسية لكنها فى النهاية بنت رقيقة ومشاعرها حساسة، وقتها لقيت قلبى بيدق والله تصدقونى لو قلت لكم بالحب؟!
أيوه حبيت البنت البطلة اللى اتظلمت واللى اتهانت.. وافتكرت وقتها الفرق كبير بينها وبين علياء اللى اتعرت وفضحت نفسها بنفسها، وبين أشرف بنت فى مصر اللى اتعرت واتفضحت بسبب وطنيتها..
وباقول لكل الإسلاميي
ن اللى اعترضوا على نزول البنات والستات الميدان واتهموهن بالفجر:
كل بنت نزلت ميدان التحرير ووقفت عند مجلس الوزراء واضّربت من زبانية العسكر إنهم أشرف بنات فى مصر.

وباقول لفتاة أحلامى أيا كان اسمها ياريت رسالتى توصل لك، وشرف لى إنى أطلب منك الطلب ده................. تتجوزينى؟







الأكثر قراءة