بعد تريند الثمانينيات.. 10موضات خايفين ترجع تاني غير الجاكيت النايلون

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 02:00 م
بعد تريند الثمانينيات.. 10موضات خايفين ترجع تاني غير الجاكيت النايلون اسوأ تريندات موضة الثمانينيات

سارة درويش

مع اجتياح تريند الثمانينيات والصور المصممة بالذكاء الاصطناعي لصفحات السوشيال ميديا مؤخراً، سادت حالة من "النوستالجيا" الممزوجة بالقلق الحقيقي لدى المهتمين بالموضة. فبينما أعجبت بعض الفتيات بحيوية الألوان والقصات الجريئة التي ظهرت في الصور، أثار هذا التريند تخوفات من احتمالية عودة بعض الصيحات المزعجة التي دفنها الزمن. ففترة الثمانينيات، التي وصفها موقع "Rare Historical Photos" بـ "عقد المبالغة" Decade of Excess، لم تكن مجرد مرحلة للتعبير الجريء عن الذات، بل شهدت ولادة كوارث بصرية في عالم الأزياء يمكن وصفها بكل صراحة بأنها "قبيحة".

وبينما سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتخوفوا صراحة من عودة "الجاكيت النايلون" الرياضي الخفيف Windbreaker الذي كان قطعة أساسية في كل بيت مصري وقتها، إلا أن هناك تقاليع أخرى من الثمانينيات ينبغي أن نقلق بجدية من عودتها:

الجاكيت النايلون
الجاكيت النايلون

 

1. الأكتاف العريضة المبطنة أو الكتافات الإسفنج

كان الهدف الأساسي من هذه الحشوات الإسفنجية هو منح المرأة مظهراً يوحي بالقوة والسيطرة في بيئة العمل، لكن النتيجة على أرض الواقع كانت غالباً كوميدية. فقد تم حشو "الكتافات" في كل شيء تقريباً؛ من البليزرات والفساتين وحتى البلوزات الخفيفة، ليصبح شكل المرأة أقرب إلى لاعبي كرة القدم الأمريكية المقنعين، مما أفسد تناسق الجسد الطبيعي وأعطى أكتافاً مبالغاً في عرضها.

الأكتاف المبطنة
الأكتاف المبطنة

 

2. الجينز "الديرتي"

إذا كنت تعتقد أن الجينز الممزق هو أسوأ ما مر على الموضة، فأنت لم تعاصر الجينز المغسول بالكلور أو الحمض، والذي عُرف في الشارع المصري باسم "الجينز الديرتي". ارتبطت هذه الصيحة بموسيقى الروك بهدف إعطاء تأثير مبيض وباهت للقماش، لكن النتيجة النهائية كانت تبدو وكأن الجينز تعرض لكارثة حقيقية في الغسالة. والمأساة الأكبر كانت في ارتداء "طقم كامل" من هذا الجينز من الرأس للقدمين.

الجينز الديرتي
الجينز الديرتي

 

3. الألوان الفسفورية الصارخة

في الثمانينيات، كان ارتداء الألوان الفسفورية "النيون" يُعد قمة الأناقة. كان الناس يرتدون هذه الألوان المضيئة من الرأس إلى القدمين، ويدمجون الأخضر الفاقع مع الفوشيا والأصفر دون أي تردد. كانت القاعدة الوحيدة وقتها هي: "يجب أن يراك الجميع من على بعد عدة كيلومترات"، وهو ما يمثل تلوثاً بصرياً بمعايير الأناقة الهادئة اليوم.

النيون
النيون

 

4. البناطيل "اللاميه" والتريننج 

بفضل هوس اللياقة البدنية وانتشار شرائط الفيديو الرياضية وأفلام الأكشن، انتقلت ملابس التمارين من صالات الجيم لتصبح أزياءً للخروج. فجأة، أصبح الجميع يرتدون الجوارب الصوفية المدفئة للساق "Leg Warmers" فوق البناطيل، بالإضافة إلى السراويل الضيقة المطاطية "الفيزون" والبناطيل "اللاميه" اللامعة التي كانت تخطف العين في الشوارع والمناسبات.

التريننج
التريننج

 

5. قصة شعر "الموليت" للرجال

من أغرب التقاليع الرجالية التي نتمنى ألا تعود. كان الرجال يحلقون شعرهم من الأمام أو يقصرونه جداً، ويتركونه طويلاً وفوضوياً من الخلف لينسدل على الرقبة. وغالباً ما كانت تكتمل هذه الكارثة الجمالية بشارب رفيع للغاية، في إطلالة كانت تعتبر قمة الجاذبية وقتها.

قصة الموليت الرجالية
قصة الموليت الرجالية

 

6. "قصة الأسد" وذيل الحصان الجانبي

في الثمانينيات، لم يكن الشعر مجرد شعر، بل كان "كياناً ضخماً" بحد ذاته. كلما كان الشعر أكبر وأكثر انتفاشاً، كان ذلك أفضل. ركضت النساء نحو صالونات التجميل للحصول على تمويج دائم Perm وقصة مدرجة شديدة الكثافة عُرفت في مصر بـ "قصة الأسد". ولتحويل الشعر لكتلة ضخمة، تم استخدام أطنان من مثبتات الشعر "السبراي". أما تسريحة "ذيل الحصان الجانبي" فلم تكن تكتمل أبداً بدون الغرة "القُصة" الأيقونية المنفوشة والمرتفعة كالموجة لتظل ثابتة طوال اليوم.

 

موضات شعر الثمانينات
موضات شعر الثمانينات
 
ذيل الحصان الجانبي
ذيل الحصان الجانبي

 

7. المكياج المبالغ فيه

انسوا تماماً الإطلالة الطبيعية No-makeup look الرائجة الآن. في الثمانينيات، كان الوجه بمثابة لوحة رسم فوضوية؛ ظلال عيون زرقاء لامعة تمتد حتى الحواجب، أحمر شفاه فوشيا أو أحمر صارخ، بلاشر وردي فاقع ومنحوت بقوة، وماسكارا زرقاء. كان الوجه يبدو مطلياً بألوان مبالغ فيها بدلاً من إبراز ملامحه الطبيعية.

 

8. "الهيد باند"

انتشرت "عصابة الرأس" Headband بشكل جنوني، بدءاً من نجوم الروك ومطربي شرائط الكاسيت وصولاً إلى الفتيات المراهقات والشباب في الشارع. لقد انتشرت هذه الصيحة كالنار في الهشيم، ورغم غرابتها كقطعة إكسسوار يومية، لا يمكننا إنكار فضلها العملي في إبعاد كل هذا الشعر الكثيف والمنفوش عن الوجه.

الهيد باند
الهيد باند

 

9. الحلقان البلاستيكية العملاقة

"كلما كان الحجم أكبر، كان أفضل".. كان هذا هو الشعار الرسمي للإكسسوارات. كنا نرى فتيات يرتدين أقراطاً ضخمة تتدلى من آذانهن بحجم فنجان القهوة. ومن ينسى الأقراط الدائرية الكلاسيكية العملاقة التي كانت تكاد تلامس الأكتاف، والمصنوعة غالباً من البلاستيك الرخيص ذي الألوان الفاقعة.

أقراط الثمانينيات الضخمة
أقراط الثمانينيات الضخمة

 

10. البدل الرجالية الأوفر سايز بألوان الباستيل

شهدت فترة الثمانينيات كارثة بصرية رجالية تمثلت في ارتداء بدل رسمية ذات مقاسات كبيرة جداً Over-sized، بأكتاف عريضة وسراويل فضفاضة بكسرات، ولكن بألوان الباستيل الفاتحة جداً مثل الزهري واللبني والأصفر الباهت. ولتكتمل "الشياكة" وقتها، كان يُرتدى تيشيرت قطني ضيق أسفل البدلة بدلاً من القميص، والأهم من ذلك: ارتداء الحذاء بدون جوارب.

البدل الرجالي الباستيل
البدل الرجالي الباستيل

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة