الصين تبنى مصعدا خارجيا على جبل بطول 288 مترا لتسهيل وصول الأطفال للمدرسة

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 11:30 ص
الصين تبنى مصعدا خارجيا على جبل بطول 288 مترا لتسهيل وصول الأطفال للمدرسة الصين تبنى مصاعدا فى الجبال للأطفال

كتب خالد إبراهيم

فى عام 2022، افتتحت السلطات فى مقاطعة يونان مصعد تشينغيون السلمى، الذى يبلغ طوله 268 مترا، لمساعدة أطفال قرية نيزهوهى، الواقعة فى أعماق وادى نهر نيزهو الكبير، على الوصول إلى مدرستهم دون الحاجة إلى تسلق الجبل لساعات، وقبل إنشاء المصعد، كان الأطفال يضطرون كل 3 أسابيع تقريبا إلى خوض رحلة تسلق محفوفة بالمخاطر تستغرق 3 ساعات للوصول إلى مدرسة قرية غوانزاى الابتدائية، بينما أصبح بإمكانهم بعد تشغيل المصعد الوصول إلى أعلى الجبل خلال دقائق.

 

مصعد تشينغيون يتحول من حل لمساعدة الأطفال إلى أزمة طوابير تمتد لساعات

وكان مصعد تشينغيون السلمى إنجازا لوجستيا ضخما تصدر عناوين الأخبار المحلية والعالمية عند افتتاحه، إلا أن شهرته الكبيرة ساهمت فى زيادة الإقبال عليه، بعدما بدأ السياح فى التوافد على المنطقة السياحية لركوبه، وسرعان ما اتضح أن سعة المصعد لم تكن كافية لتلبية حجم الطلب، ما أدى إلى اضطرار الزوار إلى الانتظار فى طوابير لساعات فى بعض الأحيان، وهو ما انعكس أيضا على الأطفال الذين أنشئ المصعد فى الأساس لمساعدتهم، بحسب oddity central.

الصين تبنى مصاعد فى الجبال للأطفال لتسهيل طريقهم للمدارس
الصين تبنى مصاعد فى الجبال للأطفال لتسهيل طريقهم للمدارس
 

مصعد جديد لتقليل الانتظار

كان بإمكان الأطفال الذين بُنى المصعد من أجلهم فى الأصل استخدامه مجانا، لكنهم كانوا يضطرون أيضا إلى الانتظار فى الطوابير خلال أوقات الذروة، ولحسن الحظ، تقلصت فترة الانتظار مؤخرا إلى النصف، بفضل افتتاح مصعد بانورامى ثان بنى بجوار المصعد الأول مباشرة، ليخفف الضغط عن المصعد القديم ويساعد على تسهيل رحلة الأطفال إلى المدرسة.

ويرتفع مصعد "فوياو" الجديد 288 مترا، أو ما يعادل حوالى 945 قدما، فوق قاع الوادى، ما يجعله واحدا من أكثر المصاعد الخارجية إثارة للإعجاب فى العالم، ويتميز المصعد الجديد بأنه أسرع وأكثر اتساعا من المصعد الأول، كما أن بئره أطول بـ 20 مترا، وهو ما ساهم فى تقليل الوقت الذى تستغرقه الرحلة بالنسبة إلى الأطفال.

مصاعد كبيرة
مصاعد كبيرة

رحلة المدرسة أصبحت أقصر

لا يزال الأطفال الذين يخدمهم المصعد بحاجة إلى ركوب حافلة نقل للوصول إلى المصعد الخارجى، ثم ركوب التلفريك، لكنهم أصبحوا يصلون إلى مدرستهم فى غضون حوالى 30 دقيقة، بدلا من 3 ساعات كما كان الحال فى السابق، كما أن ذلك يعنى تقليص رحلة الذهاب والإياب التى كانت تستغرق 6 ساعات، وكانت تتطلب من الأطفال خوض طرق جبلية شاقة ومحفوفة بالمخاطر للوصول إلى المدرسة والعودة منها.

وقال أحد الطلاب لوكالة أنباء شينخوا "فى السابق، كنت أضطر إلى حمل أغراضى والمشى لمدة 3 ساعات على الطرق الجبلية للوصول إلى المدرسة، وإذا لم أكن حذرا، كان من السهل أن أنزلق وأسقط"، وتوضح هذه الشهادة حجم الصعوبة التى كان يواجهها الأطفال خلال رحلتهم اليومية إلى المدرسة، قبل أن توفر المصاعد الجديدة وسيلة أكثر سرعة للوصول إلى وجهتهم.

 

مصعدان يغيران رحلة الأطفال

وبفضل المصعدين التوأمين، تحولت واحدة من أكثر الرحلات إرهاقا وخطورة إلى المدرسة إلى واحدة من أكثر الرحلات إثارة فى العالم، وأصبح الأطفال قادرين على الوصول إلى مدرستهم خلال وقت أقل بكثير مقارنة بما كانت تستغرقه الرحلة الجبلية سابقا، مع الاستفادة من المصعد الجديد الذى يوفر سرعة وسعة أكبر.

ويأتى افتتاح مصعد "فوياو" بجوار مصعد تشينغيون السلمى ليعزز القدرة على نقل الأطفال والزوار فى المنطقة، بعدما تسبب الإقبال الكبير على المصعد الأول فى فترات انتظار طويلة، ومع المصعدين، أصبحت الرحلة التى كانت تتطلب ساعات من التسلق على الطرق الجبلية أكثر سهولة، مع استمرار استخدام الحافلة والتلفريك ضمن مسار الوصول إلى المدرسة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة