إذا كنت تشعر بالحاجة المتكررة والملحة إلى دخول الحمام، حتى عندما لا تكون المثانة ممتلئة، فقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بفرط نشاط المثانة، وهي حالة شائعة لدى النساء ويمكن أن تؤثر على النوم والعمل والحياة اليومية، وفقا لموقع تايمز ناو.
ما أعراض فرط نشاط المثانة؟
يظهر فرط نشاط المثانة في صورة رغبة مفاجئة وملحة في التبول يصعب التحكم فيها، إلى جانب زيادة عدد مرات التبول، وقد يصاحب ذلك الاستيقاظ عدة مرات ليلًا لدخول الحمام أو حدوث تسرب لا إرادي للبول.
وتزداد احتمالات الإصابة لدى النساء مع التقدم في العمر، كما يمكن أن تلعب عوامل مثل الحمل والولادة الطبيعية وتغيرات قاع الحوض وانقطاع الطمث وبعض الحالات العصبية دورًا في ظهور الأعراض.
القهوة والشاي قد يزيدان أعراض المثانة
قد تؤدي بعض العادات اليومية إلى زيادة أعراض فرط نشاط المثانة لدى بعض الأشخاص، وعلى رأسها تناول الكافيين الموجود في القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
وقد يؤدي الكافيين إلى زيادة الحاجة الملحة للتبول وتكراره، لذلك يمكن لمن يعاني من هذه الأعراض تقليل تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين ومراقبة تأثير ذلك على الأعراض.
كما قد يزيد التدخين وبعض المحليات الصناعية من أعراض المثانة لدى بعض الأشخاص.
ليس كل تسرب للبول بسبب فرط نشاط المثانة
يعتقد البعض أن أي تسرب للبول يعني الإصابة بفرط نشاط المثانة، لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا.
فعلى سبيل المثال، قد يحدث سلس البول الإجهادي عند زيادة الضغط على المثانة أثناء السعال أو العطس أو الضحك أو القفز أو رفع الأشياء الثقيلة.
وتعد فترة الحمل والولادة الطبيعية من العوامل التي قد تؤثر على عضلات قاع الحوض والأنسجة الداعمة للمثانة، ما قد يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من سلس البول.
كيف يتم تشخيص فرط نشاط المثانة؟
يعتمد التشخيص على معرفة طبيعة الأعراض وعادات التبول والتاريخ المرضي، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص للحوض أو بعض الفحوصات الإضافية وفقًا للحالة.
ويساعد التقييم الطبي على تحديد السبب الحقيقي للأعراض، وما إذا كانت مرتبطة بالمثانة أو عضلات قاع الحوض أو الأعصاب أو مشكلة صحية أخرى.
طرق علاج فرط نشاط المثانة
يعتمد العلاج على سبب الأعراض وشدتها، وقد يبدأ الطبيب بتغييرات في نمط الحياة، إلى جانب تمارين قاع الحوض وتدريب المثانة.
وقد يُنصح أيضًا بتعديل كمية السوائل وتوقيت تناولها، وفي بعض الحالات يمكن تعديل توقيت بعض الأدوية، مثل مدرات البول، ولكن تحت إشراف الطبيب.
وإذا لم تكن هذه الإجراءات كافية، قد يصف الطبيب أدوية تساعد على تقليل الانقباضات اللاإرادية للمثانة.
وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى علاجات أخرى، مثل حقن البوتوكس داخل المثانة أو تقنيات تحفيز الأعصاب.
متى يجب زيارة الطبيب؟
لا ينبغي تجاهل كثرة التبول أو الإلحاح المستمر أو تسرب البول، خاصة إذا أصبحت الأعراض تؤثر على النوم أو العمل أو ممارسة الرياضة أو السفر والحياة الاجتماعية.
كما أن كثرة التبول قد تكون مرتبطة بأسباب أخرى غير فرط نشاط المثانة، ولذلك فإن التشخيص الطبي مهم لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.