تفتح الهدية قدام صاحبها ولا تستنى؟.. اعرف الإتيكيت بيقول إيه الصح

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 10:00 ص
تفتح الهدية قدام صاحبها ولا تستنى؟.. اعرف الإتيكيت بيقول إيه الصح فتح الهدية

إيمان حكيم

لا يخضع إتيكيت الهدايا لقاعدة صارمة تنطبق على كل المواقف، بل هو "فن" يعتمد في المقام الأول على الذكاء الاجتماعي، وقراءة طبيعة المناسبة، ومدى عمق العلاقة بين الأشخاص. فالهدف الأسمى دائماً هو إظهار الامتنان الصادق وتقدير المشاعر النبيلة التي رافقت الهدية، بغض النظر عن قيمتها المادية.

ورغم أن فتح الهدية فور استلامها وأمام الشخص الذي قدمها قد يبدو تصرفاً عفوياً ومألوفاً، إلا أن أصول اللياقة تضع شروطاً دقيقة لهذا الموقف ترتبط بظروف التقديم وتفاصيل المكان. ولتجنب الإحراج وحسم هذه الحيرة، يستعرض "اليوم السابع" في السطور التالية القواعد الصحيحة لإتيكيت فتح الهدايا والتعامل معها بكياسة وذوق، وفقاً لما توضحه شريهان الدسوقي، خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية.

 

متى يكون فتح الهدية أمام صاحبها هو التصرف الأفضل؟

إذا قدم لك شخص هدية في مناسبة خاصة، مثل عيد ميلاد أو نجاح أو مناسبة عائلية، فمن اللطيف غالبًا فتحها أمامه، خاصة إذا كان ينتظر معرفة رد فعلك، ويمكن أن تعبر عن سعادتك بالهدية حتى لو لم تكن مناسبة تمامًا لذوقك، لأن الهدف الأساسي هو تقدير اهتمام الشخص ووقته في اختيارها.

 

ماذا تقول إذا أعجبتك الهدية؟

ليس من الضروري استخدام عبارات مبالغ فيها، ويمكن الاكتفاء بكلمات بسيطة وصادقة مثل: "جميلة جدًا، شكرًا إنك فكرت فيا" أو "اختيارك حلو أوي، بجد فرحتني"، فالاهتمام بطريقة تقديم الهدية أهم من قيمة الهدية المادية نفسها.

 

ماذا تفعل إذا لم تعجبك الهدية؟

من قواعد الذوق عدم إظهار خيبة الأمل أو انتقاد الهدية أمام الشخص الذي قدمها، تجنب مثلًا التعليق على سعرها أو مقارنتها بهدية أخرى حصلت عليها، يمكن شكره على اهتمامه، ثم الاحتفاظ برأيك الشخصي لنفسك، خاصة إذا كانت الهدية مقدمة بحسن نية.

 

هل يجب فتح الهدية أمام الجميع؟

ليس بالضرورة إذا كانت الهدية شخصية جدًا أو تم تقديمها في تجمع كبير، يمكن الانتظار وفتحها في وقت أكثر خصوصية كما أن بعض الأشخاص يفضلون عدم فتح الهدايا أمام مجموعة من الناس حتى لا يشعر الآخرون بالحرج إذا لم يقدموا هدايا.

 

ماذا لو قال لك صاحب الهدية: "افتحها دلوقتي"؟

في هذه الحالة من الأفضل فتحها، لأن الشخص أوضح صراحة أنه يرغب في رؤية رد فعلك ويمكن شكره بابتسامة وكلمات بسيطة بعد فتحها أما إذا قدم الهدية دون أن يطلب فتحها، فيمكنك سؤاله بلطف: "أفتحها دلوقتي ولا لما أروح؟"، وهي طريقة بسيطة لتجنب الإحراج.

 

إتيكيت الهدايا في المناسبات المختلفة

يختلف إتيكيت فتح الهدايا باختلاف المناسبة وطبيعة الموقف؛ ففي أعياد الميلاد، غالبًا ما يكون من المناسب فتح الهدية أمام صاحبها، خاصة إذا كان حاضرًا للاحتفال.

أما في حفلات الزفاف، حيث تكون الهدايا كثيرة عادةً، فمن الأفضل تركها جانبًا وفتحها لاحقًا. وعند تلقي هدية شخصية أثناء زيارة في منزل، يمكن فتحها أمام المهدي إذا سمح الموقف بذلك، بينما يُفضل الانتظار وتأجيل ذلك إذا كانت الزيارة ضمن تجمع كبير.

وفي بيئة العمل، تتطلب الهدايا الشخصية التعامل معها بهدوء وكياسة، مع ضرورة تجنب استعراض قيمتها أو محتواها أمام بقية الزملاء.

 

ماذا لو كانت الهدية مالًا؟

إذا كانت الهدية مبلغًا ماليًا داخل ظرف، فمن الأفضل عدم فتح الظرف أمام الآخرين أو السؤال عن قيمته، لأن المال من الأمور التي تحتاج إلى قدر أكبر من الخصوصية.

فتح الهدية
فتح الهدية
إتيكيت فتح الهدية
إتيكيت فتح الهدية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة