بين كنائس تعرضت للحرق والتدمير، ومشروعات لبناء دور عبادة جديدة في المدن العمرانية، شهد ملف دور العبادة المسيحية في مصر تحولات متتابعة، شملت ترميم الكنائس المتضررة، وبناء كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، أكبر كنيسة فى الشرق الأوسط إلى جانب إنشاء كنائس في عدد من المدن الجديدة.
من الكنائس المحترقة إلى إعادة الترميم
في أعقاب الاعتداءات التي طالت عددًا من الكنائس، جرى ترميم 65 كنيسة متضررة، لتعود إلى ممارسة أنشطتها الدينية، بعد أن تعرضت مبانٍ كنسية لأضرار متفاوتة. ويمثل ذلك انتقالًا من مرحلة التعامل مع آثار الاعتداءات إلى إعادة تأهيل دور العبادة المتضررة.
من الكنائس التقليدية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح
في السابق، كانت الكنائس القائمة تمثل المراكز الرئيسية للصلاة والخدمات الدينية في المناطق التي توجد بها، بينما شهدت العاصمة الإدارية الجديدة إنشاء كاتدرائية ميلاد المسيح، التي أصبحت من أبرز المنشآت الدينية المسيحية في مصر، وشهدت إقامة قداسات واحتفالات رسمية.
من محدودية دور العبادة في المدن الجديدة إلى إنشاء كنائس بها
مع التوسع العمراني وظهور مدن جديدة، برزت الحاجة إلى توفير دور عبادة للمواطنين في مناطق سكنهم، وشهدت هذه المدن إنشاء كنائس ضمن مشروعاتها العمرانية، بما يعكس انتقال ملف دور العبادة إلى مرحلة مرتبطة بالتوسع السكاني والعمراني.
من أزمة تقنين الكنائس إلى مسار قانوني لتنظيم أوضاعها
قبل قانون بناء الكنائس الصادر عام 2016، كانت إجراءات بناء الكنائس وتوفيق أوضاعها تواجه تحديات إدارية وقانونية، بينما أتاح القانون إطارًا لتنظيم البناء والترميم، وفتح مسارًا لتقنين أوضاع الكنائس القائمة وفقًا للإجراءات المحددة.