تواصل الدولة المصرية جهودها المتواصلة للنهوض بالقطاع الزراعي باعتباره أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتوسع في الرقعة الزراعية وتقديم كافة أوجه الدعم للفلاح المصري، خاصة في محافظة شمال سيناء.
وتشهد محافظة شمال سيناء طفرة زراعية غير مسبوقة في إطار خطة الدولة لتنمية سيناء، حيث تواصل مديرية الزراعة بشمال سيناء بقيادة الدكتور تامر حسن وكيل الوزارة، تنفيذ خطة متكاملة للنهوض بالمنظومة الزراعية، طبقاً لتوجيهات اللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء.
وتتمثل أبرز جهود الدولة في مجال الزراعة بسيناء في عدة محاور:
التوسع في استصلاح الأراضي
ومن خلال مشروعات التجمعات التنموية بوسط سيناء ونخل والحسنة، وتوزيع الأراضي على المنتفعين مع توفير البنية التحتية والمياه، ضمن خطة الدولة لزراعة مئات الآلاف من الأفدنة بمنطقة رابعة وبئر العبد اعتماداً على مياه محطة معالجة بحر البقر، أكبر محطة معالجة في العالم.
دعم المزارع وتوفير مستلزمات الإنتاج
كما تحرص الدولة على انتظام صرف الأسمدة المدعمة عبر الجمعيات التعاونية الزراعية وتفعيل منظومة كارت الفلاح الذكي لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بالإضافة إلى توفير التقاوي المحسنة عالية الإنتاجية والمقاومة للجفاف والملوحة والتي تناسب طبيعة التربة الصحراوية في سيناء.
التحول للزراعة المستدامة والحديثة
وتتبنى مديرية الزراعة برنامجاً للتوسع في استخدام الأسمدة العضوية والمخصبات الحيوية كبديل آمن للأسمدة الكيميائية، وتطبيق نظم الري الحديث والري بالتنقيط لترشيد استهلاك المياه، وإدخال تقنيات الزراعة العضوية التي ترفع من جودة المحاصيل السيناوية وتصديرها للخارج، خاصة الزيتون والخضروات والنباتات الطبية والعطرية التي تشتهر بها سيناء.
الإرشاد الزراعي والتواجد الميداني
كما تكثف المديرية من الندوات الإرشادية والزيارات الميدانية للقرى والتجمعات مثل قرى الطويل والكنتيلا والخفجة للاستماع لمشاكل المزارعين وحلها على الطبيعة ومكافحة الآفات وأمراض التربة.
تكامل بين البحث العلمي والارشاد الزراعي
وأكد وكيل وزارة الزراعة بشمال سيناء أن الدولة لا تدخر جهداً في دعم المزارع السيناوي، وأن التكامل بين البحث العلمي والإرشاد الزراعي والجمعيات التعاونية هو الطريق لتحقيق تنمية زراعية حقيقية ومستدامة على أرض الفيروز، بما يحقق أعلى عائد اقتصادي للفلاح ويعزز من مسيرة التنمية الشاملة في سيناء.