لغة الإشارة هي اللغة التي يتحدث بها الشخص الأصم، وحسب إحصائية صادرة عن الاتحاد العالمي للصم يوجد ما يقارب 72 مليون شخص حول العالم أصم ويستخدم هؤلاء أكثر من 300 لغة إشارة مختلفة، وهناك أيضاً لغة إشارة دولية، يستخدمها الصم في تفاعلاتهم الاجتماعية وسفرهم، وكذلك في اجتماعاتهم الدولية، وفقاً لما ذكره موقع daysoftheyear.
ما تاريخ لغات الإشارة؟
لغات الإشارة هي لغات تنقل المعنى بصريًا، ولكل دولة لغتها الخاصة للإشارة. بل إن بعض الدول لديها أكثر من لغة إشارة واستُخدمت هذه اللغات عبر التاريخ من قِبل مجموعات من الصم، ويُعد كتاب "كرايتيلوس" لأفلاطون، الذي يعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، من أقدم السجلات المكتوبة للغة الإشارة.

اليوم العالمى للغة الإشارة
ولا يُعرف الكثير عن لغات الإشارة التاريخية قبل القرن التاسع عشر. وتقتصر المعلومات المتوفرة على أنظمة التهجئة بالأصابع، المعروفة بالأبجديات اليدوية وابتُكرت هذه الأبجديات لنقل الكلمات من اللغة المنطوقة إلى لغة الإشارة. ويُعتقد أن أول أبجدية يدوية طُوّرت على يد بيدرو بونس دي ليون.
وأُسست أول مدرسة للأطفال الصم في باريس على يد الأب دي ليبيه عام 1755، ويُعتبر لوران كلير أشهر خريجيها. سافر كلير إلى الولايات المتحدة وأسس المدرسة الأمريكية للصم عام 1817 بالتعاون مع توماس هوبكنز جالوديت. تقع المدرسة في ويست هارتفورد، كونيتيكت، وهي أقدم مدرسة دائمة للصم في الولايات المتحدة، ويبلغ عدد طلابها اليوم حوالي 174 طالبًا.

لغة الإشارة
العلاقة بين اللغات المنطوقة ولغات الإشارة معقدة وتختلف باختلاف البلد أكثر من اختلافها باختلاف اللغة المنطوقة. على سبيل المثال، تُعدّ الإنجليزية اللغة السائدة في نيوزيلندا وأستراليا والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة. مع ذلك، فإن لغة الإشارة الأمريكية (ASL)، المستخدمة في الولايات المتحدة وكندا الناطقة بالإنجليزية، مشتقة في الواقع من لغة الإشارة الفرنسية، ولا تربطها أي صلة بلغات الإشارة النيوزيلندية أو الأسترالية أو البريطانية.
متى بدأ أول احتفال باليوم العالمي للغة الإشارة؟
أُقيم أول يوم دولي للغات الإشارة في 23 سبتمبر 2018، وقد اختير هذا التاريخ لأنه يوافق تاريخ تأسيس الاتحاد العالمي للصم عام 1951.