تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الشاعر التشيكي ياروسلاف سيفرت الذى ولد في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1901، وقد حصل على جائزة نوبل عام 1984، ليكون أول تشيكي يفوز بجائزة نوبل في الأدب ولكن ما السبب وراء حصوله على الجائزة؟
وفقاً للموقع الرسمية لجائزة نوبل، جاء سبب منحه الجائزة لأشعاره التي تغطيها العذوبة وثروة الابتكار مما يقدم صورة متحررة عن روح وبراعة الإنسان التي لا تُقهر.
مسيرته
عمل سيفيرت صحفيا حتى عام 1950، ولكن أول كتاب شعر له "المدينة الدموع"، نُشر عام 1920، وتعكس أشعاره البروليتاريا المبكرة وتوقعاته لمستقبل الشيوعية في الاتحاد السوفييتي، ومع ذلك، مع نضوجه، أصبح سيفيرت أقل سحرًا بنظام الحكم هذا، وبدأت موضوعاته الشعرية في التطور في عام 1925 لينتقل من تلك المرحلة إلى مرحلة أخرى وهي مرحلة "على أمواج" و"العندليب يغني بشكل سيئ 1926 "، وقد كانت العناصر الأكثر غنائية لما يسمى بالشعر الخالص واضحة، وفي عام 1929 انفصل سيفيرت عن الحزب الشيوعي.
شكل تاريخ تشيكوسلوفاكيا وجوانب أخرى من حياتها الموضوعات الأكثر حضوراً في شعره؛ ففي ديوان "اطفئوا الأنوار" كتب عن اتفاقية ميونيخ التي أدت إلى ضم جزء من تشيكوسلوفاكيا إلى ألمانيا. وكانت مدينة براج محور ديوان "مُتوشحة بالضوء" بينما شكلت انتفاضة براج عام 1945 موضوعاً رئيسياً لديوان "خوذة مملوءة بالتراب"، وإلى جانب تأليفه لنحو ثلاثين ديواناً شعرياً، ساهم سيفيرت في الكتابة لعدة دوريات وكتب أدباً موجهاً للأطفال.
وفي عام 1966، مُنح لقب "شاعر الأمة"، وكان واحداً من عدة كتّاب - أدانوا الغزو السوفيتي لتشيكوسلوفاكيا عام 1968. وفي يناير 1977، كان من أوائل الموقعين على عريضة "الميثاق 77" كما نُشرت مذكراته في عام 1981.