رحلت آمال زايد وبقيت الست أمينة.. حكاية الأم التي لا تُنسى

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 03:00 م
رحلت آمال زايد وبقيت الست أمينة.. حكاية الأم التي لا تُنسى آمال زايد

كتبت ندى سليم

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة آمال زايد، التي غابت عن عالمنا في 23 سبتمبر عام 1972، بعدما تركت وراءها رصيدًا فنيًا جسدت خلاله شخصية الأم المصرية، فمن منا ينسى شخصية الست أمينة في ثلاثية نجيب محفوظ، أمام الفنان يحيى شاهين في دور سي السيد، لتصبح الشخصية واحدة من أشهر الأدوار النسائية في تاريخ السينما المصرية، و وُلدت آمال في 27 سبتمبر 1910 بالقاهرة، وتنتمي إلى عائلة فنية، فهي شقيقة الفنانة جمالات زايد، ووالدة الفنانة الراحلة معالي زايد.

 

آمال زايد.. حكاية الست أمينة من البيت إلى قلوب الجمهور

بدأت آمال زايد مشوارها الفني في سن مبكرة، فالتحقت بالفرقة القومية، وشاركت في عدد من الأعمال الإذاعية، من بينها عيلة مرزوق أفندي إلى جانب شقيقتها جمالات زايد، أما بدايتها السينمائية فارتبطت بأفلام بائعة التفاح، دنانير، التي شاركت في بطولته كوكب الشرق أم كلثوم، وذلك في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، وفي عام 1943 تزوجت آمال زايد من  عبد الله المنياوي، ثم ابتعدت عن الحياة الفنية عام 1944 وتفرغت لأسرتها لنحو 15 عامًا، وخلال هذه الفترة أنجبت ابنتها معالي التي أصبحت لاحقًا واحدة من نجمات السينما والتليفزيون، واختارت اسم "معالي زايد" ليكون اسمها الفني، مستفيدة من الاسم الفني لوالدتها.

 

عامًا بعيدًا عن الفن.. اختارت الأسرة وتفرغت لحياتها

وبعد سنوات من الغياب، عادت آمال زايد إلى التمثيل عام 1959 من خلال فيلم من أجل حبي مع الفنان فريد الأطرش، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، وبعد عودتها بعامين تقريبًا، اختارها المخرج حسن الإمام لتجسيد شخصية "أمينة" في فيلم "بين القصرين" عام 1962، المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، وهو الدور الذي أصبح علامة فارقة في مشوارها، خاصة مع حضورها أمام يحيى شاهين في شخصية الزوج شديد السيطرة "سي السيد".

ولم تتوقف شخصية الأم عند "الست أمينة"، فقد قدمت آمال زايد عددًا من الأدوار التي رسخت صورتها كأم مصرية تحمل هموم أسرتها، ومن بينها شخصية أم فؤادة في فيلم "شيء من الخوف"، إلى جانب مشاركتها في أعمال سينمائية بارزة مثل  الزوجة الثانية، الحرام، الزوجة 13، وغيرها من الأفلام التي أكدت قدرتها على تقديم الشخصيات المصرية القريبة من الجمهور.

وبعيدًا عن السينما، كان للمسرح حضور مهم في مشوار آمال زايد، إذ شاركت في أكثر من 32 مسرحية، كما عملت في الإذاعة والتليفزيون، وانضمت إلى عدد من الفرق المسرحية، من بينها فرقة ساعة لقلبك المسرحية، لترحل في 23 سبتمبر 1972 عن عمر ناهز 61 عامًا، قبل أيام قليلة من إتمام عامها الثاني والستين، وبذلك انتهت رحلة فنية امتدت لسنوات، لكنها تركت شخصية الست أمينة حاضرة لليوم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة