المخابز: ملتزمون بأسعار الفينو والسياحى ونطالب بمراجعة التوجيه الوزارى

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 03:46 م
المخابز: ملتزمون بأسعار الفينو والسياحى ونطالب بمراجعة التوجيه الوزارى رغيف الخبز - ارشيفية

كتب أيمن رمضان الشريف

أكد خالد فكري، رئيس شعبة المخابز بغرفة القاهرة التجارية، التزام أصحاب مخابز الخبز السياحي والفينو بالضوابط القانونية والقرارات الصادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية، مشددا في تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، على عدم خروج أي من المنشآت عن مظلة التوجيه الوزاري رقم 6 لسنة 2026 المنظم لآليات إنتاج وتداول الخبز الحر، موضحًا أن قطاع المخابز يقف في صف المستهلك ويدعم القوانين المنظمة لمنع التلاعب بالأسواق وضمان استقرارها.

 

الأوزان الرسمية والخريطة السعرية الحالية

وأوضح رئيس الشعبة أن التوجيه الوزاري الأخير حدد سقفًا سعريًا وأوزانًا رسمية دقيقة لضمان حماية المواطنين؛ حيث جاءت الخريطة السعرية الحالية للخبز الفينو بحد أقصى 2 جنيه لوزن 50 جرامًا، و1.5 جنيه لوزن 40 جرامًا، و1 جنيه لوزن 30 جرامًا، وفي المقابل، تحدد سعر الخبز السياحي الحر بحد أقصى 2 جنيه لوزن 80 جرامًا، و1.5 جنيه لوزن 60 جرامًا، و1 جنيه لوزن 40 جرامًا.

 

قفزة قياسية في أسعار الدقيق بالأسواق

وفيما يخص تكلفة الإنتاج، كشف فكري عن موجة ارتفاعات حادة ضربت أسواق المواد الخام، حيث قفز سعر طن الدقيق الحر الزيرو استخراج 72% بمقدار يتراوح بين 3000 إلى 4000 جنيه مؤخرًا، ليصل سعر الطن حاليًا إلى مستويات تتراوح بين 20,000 و21,500 جنيه مصري حسب الجودة والشركة المنتجة، مقارنة بنحو 17,000 جنيه في الأوقات السابقة.

 

مطالب بتحريك الأسعار بنسبة 12.5% لضمان الاستمرارية

وبناءً على هذه المعطيات الاقتصادية، ناشد خالد فكري وزارة التموين إعادة النظر في بنود التوجيه الوزاري رقم 6 لسنة 2026، والموافقة على رفع أسعار الخبز السياحي والفينو بنسبة 12.5%.

وأكد فكري أن هذا التعديل بات ضروريًا لتمكين أصحاب المخابز من الاستمرار في منظومة الإنتاج وتجنبًا لتعرضهم لخسائر مالية حادة قد تدفع بعضهم للتوقف، مشيرا إلى أن هذا القطاع حر بالكامل ولا يتلقى أي دعم حكومي، مما يتطلب مرونة سريعة في التعامل مع تكاليف الإنتاج المتغيرة للحفاظ على استقرار المعروض.

 

أسباب الزيادة وضغوط الاستيراد العالمية

يذكر أن شعبة المخابز وغرفة صناعة الحبوب أرجعت هذه الزيادة فى أسعار الدقيق إلى الضغوط الخارجية واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بالبحر الأسود، والتي أدت بدورها إلى قفزة في أسعار شحن القمح الروسي والأوكراني بنسب تصل إلى 110%، مما رفع تكلفة استيراد القمح عالميًا إلى قرابة 320 دولارًا للطن، وانعكس ذلك مباشرة على أسعار الدقيق محليًا.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة