يقدّم اليوم السابع في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمى وتأثيره على المنطقة والعالم.
ترامب: بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب

قال الرئسي الأمريكى دونالد ترامب، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لعقد لقاء من أجل إنهاء الحرب، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها.
ترامب يوقع اتفاقية مع الدنمارك وجرينلاند لتعزيز الأمن في القطب الشمالي
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، اتفاقية أمنية مع الدنمارك وجرينلاند تهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وتخفيف التوترات الناجمة عن دعوات ترامب المتكررة لضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية أنه تم التوقيع على الاتفاق اليوم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعد أيام من إعلان ترامب عن الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة الجليدية الشاسعة مع إبقائها تحت السيطرة الدنماركية. ولم تكشف الحكومات الثلاث عن تفاصيل كثيرة بشأن الاتفاق قبل التوقيع.

وقال ترامب قبل التوقيع مباشرة "هذا أمر رائع لأوروبا وللولايات المتحدة وللجميع. وبالنسبة لجرينلاند، سيكون الأمر مذهلاً".
وأعرب ترامب، على مدار عدة أشهر، عن رغبته في أن تصبح جرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة، ووجه تهديدات بالاستيلاء على هذا الإقليم شبه المستقل من الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
ولطالما كان للولايات المتحدة وجود في جرينلاند على مدى سنوات عديدة، وقد تفاوض مسؤولون من الولايات المتحدة وجرينلاند والدنمارك لعدة أشهر خلف أبواب مغلقة، بحثًا عن حلول لمعالجة بعض المخاوف الأمنية التي أبداها ترامب بشأن الجزيرة الغنية بالمعادن.
وأدت مخططات ترامب بشأن جرينلاند إلى توتر العلاقات داخل حلف الناتو، حيث حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن استيلاء الولايات المتحدة على جرينلاند سيؤدي إلى نهاية الحلف الأطلسي.
ترامب يدعو قادة العالم إلى فرض عزلة اقتصادية كاملة على إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، كما دعا قادة العالم إلى فرض عزلة اقتصادية كاملة على طهران حتى تتوقف عما تقوم به من ممارسات من بينها مهاجمة السفن التجارية.
وقال ترامب - في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم - إنه في الوقت الذي اكتفى فيه الآخرون بالكلام، تحرك هو وبينما تحدث الآخرون عن السلام، تمكن هو من تحقيق وبينما تجاهل الآخرون التهديدات واجهها هو.
وأضاف أنه فور توليه منصبه، بادر بالدخول في مفاوضات مع إيران وعرض عليها تعاونا اقتصاديا كاملا مقابل إنهاء برنامجها النووي ووقف دعمها للإرهاب إلإ أنها رفضت بشكل قاطع وكان ذلك خطأً فادحا.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي دمر البرنامج النووي الإيراني في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" مشيرا إلى أن واشنطن حثت طهران مجددا على إبرام اتفاق ولكنها رفضت مرة أخرى.

ونفى ترامب إالمزاعم التي تفيد بأن الولايات المتحدة تعاني من نقص في الذخائر وقال إنها "غير صحيحة" مؤكدا لقادة العالم أن واشنطن لديها من الذخائر أكثر بكثير مما يمكنها حتى التفكير في استخدامه.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه اتخذ إجراءات لضمان عدم مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى مثل هذا الكابوس، مشيرا إلى أن نتائج عملية "الغضب الملحمي" التي تم خلالها تدمير العشرات من السفن البحرية والرادارات والقضاء على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة..موضحا أنه تم تدمير الاقتصاد الإيراني، مشيرا إلى أن ما تبقى منه هو التضخم الذي بلغ أكثر من 300 في المائة.
ودعا ترامب جميع أعضاء الأمم المتحدة إلى الوقوف صفا واحدا ووضع حد للإرهاب الإيراني، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى انخفاض كبير في أسعار النفط.

وحول الحرب في غزة، قال ترامب إنه منذ عام مضى كانت الحرب تستعر في القطاع والرهائن الإسرائيليين كانوا لا يزالوا عالقين في أنفاق حماس والأزمة بدت كما لو أنها صعبة الحل إلا أنه تمكن بعد عدة أسابيع من إنهاء هذه الحرب وإنقاذ الآلاف من الأرواح وإعادة جميع الرهائن المتبقين الأحياء والقتلى.
وأعرب عن تقديره لمجلس الأمن الدولي لتصديقه على خطة غزة المكونة من 20 نقطة والموافقة بشكل رسمي على تشكيل مجلس السلام.
كما تقدم بالشكر للدول التي ساهمت بمليارات الدولارات للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار والتي ذكر من بينها السعودية وتركيا والبحرين إلى جانب عدة دول أخرى، وأعرب عن خالص شكره للدول التي تعهدت بإرسال قوات وتدريب قوة شرطة فلسطينية من بينها مصر وإندونيسيا والمغرب وألبانيا وكازاخستان وكوسوفو والأردن وغيرها.
وأكد ترامب أنه تمكن من إنهاء ثماني حروب، مشيرا إلى أن العديد من هذه الحروب كانت تمتد لسنوات طويلة بل للعقود وقد تمكن هو من إنهائها بفضل علاقاته.
وقال ترامب إنه يعمل عن كثب مع قادة روسيا وأوكرانيا من أجل إنهاء الحرب، مشيرا إلى أنه حان الوقت لوقف القتال.
وحول فنزويلا، أوضح ترامب إنه في يناير الماضي وبناء على توجيهاته قام الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية عسكرية ضخمة في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تم من خلالها القبض على نيكولاس مادورو، ومنذ ذلك الحين تم إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين الفنزويليين.
وأكد أنه يعمل مع قادة فنزويلا من أجل تأمين مستقبل أفضل للشعب الفنزويلي، ووقعت بلاده الشهر الماضي ما وصفه "بأكبر اتفاق للنفط في التاريخ" الذي يغطي 65 مليار برميل للنفط؛ مما يعود بالنفع على البلدين ويساهم في خفض تكاليف الطاقة حول العالم.

وأوضح أن الولايات المتحدة وفنزويلا معا تمتلكان أكثر من 60% من النفط في العالم، لذلك فهذا الاتفاق يعد الاتفاق الأكبر الذي يتم إبرامه.
ولفت ترامب إلى أن "الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن للتهديدات الموجهة ضد أمريكا بأن تجد لها موطئ قدم في أي مكان في نصف الكرة الغربي.. وإذا لزم الأمر، فسنستخدم قوتنا العسكرية التي لا تضاهى لحماية المصالح الوطنية الحيوية للولايات المتحدة".
وحول كوبا، قال الرئيس الأمريكي إن إدارته تسعى لإحداث تغيير جذري في تلك الدولة، واصفا إياها بأنها "دولة فاشلة تماما وسوف تنهار" مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح بوجود ملاذ للأعداء الأجانب على أعتابها، مشيرا إلى أن الشيوعية لن تصل أبدا إلى أمريكا ولكن الحرية ستصل إلى كوبا كما أضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو منخرط بعمق في مفاوضات مع قادة كوبا.
وفيما يتعلق بعصابات المخدرات، قال ترامب إنه قام بتصنيفها "كمنظمات أجنبية إرهابية" عقب توليه السلطة، كما وصفها بأنها "داعش النصف الغربي من الكرة الأرضية".
وأكد الرئيس الأمريكي أنهم أعداء ويستخدمون القتل والتعذيب والابتزاز كأدوات للإرهاب؛ مشيرا إلى أنهم مثلهم مثل داعش يجب قتلهم أو نفيهم أواعتقالهم دون أي احتمال للإفراج عنهم.
وتابع قائلا "لذلك شنت الولايات المتحدة عشرات الضربات ضد قوارب العصابات؛ مما أدى إلى القضاء على 97% من المخدرات التي تدخل عبر المحيط والبحر".
وحول "جرينلاند"، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع الدنمارك بشأن الجزيرة، تسيطر بموجبه الولايات المتحدة على أمن الجزيرة بشكل دائم.
وتابع ترامب قائلا "إن واشنطن ستمتلك القدرة الكاملة على القيام بما يلزم للدفاع عن القارة الأمريكية، وكذلك عن أوروبا ومناطق أخرى"، كما أكد أنه لن يتم السماح لخصوم الولايات المتحدة بتأسيس وجود عسكري في "جرينلاند" أو القيام باستثمارات حساسة هناك دون موافقة خطية صريحة.
وأضاف ترامب أنه سيبدأ عملية تطوير وجود عسكري كبير في مواقع مناسبة على الجزيرة، إذ سيتم بناء قاعدتين عسكريتين؛ لافتا إلى أنه سيتم توقيع هذا الاتفاق في وقت لاحق اليوم.
خادم الحرمين الشريفين: نقدر دور القطاعات العسكرية والأمنية في الدفاع عن الوطن
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة.
وفي بداية الجلسة؛ توجّه خادم الحرمين الشريفين بالحمد والشكر للمولى عز وجل الذي منّ على هذه البلاد بنعم عظيمة، وشرفها بخدمة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، متطلعًا -رعاه الله- مع احتفاء المملكة العربية السعودية بيومها الوطني غدًا الأربعاء إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات في مسيرة النماء والتقدم والريادة للوطن وشعبه على جميع الأصعدة.

وقدّر خادم الحرمين الشريفين دور القطاعات العسكرية والأمنية وأبطالها البواسل في الدفاع عن الوطن والتصدي بكل حزم لأي اعتداء على الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين على أرض المملكة، معربًا ضمن السياق عن التنديد بمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة الذي لقي شجبًا واستنكارًا دوليين؛ لما يمثله هذا الجُرم المشين بانتهاك حرمة المقدسات من استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة.
ثم تناول مجلس الوزراء نتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء جمهورية مصر العربية، وما أكدت مباحثاته مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في جميع المجالات، والعمل على مواصلة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
واطّلع المجلس على فحوى الرسالة التي تلقاها سمو ولي العهد من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وعلى ما تضمن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سموه من فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون؛ من استعراض المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق أمن الملاحة البحرية وحريتها.
وأوضح معالي وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أكد إثر متابعته التطورات في المنطقة ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تنص على احترام السيادة وحل النزاعات بالوسائل السلمية وضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية؛ بما يحفظ أمن الدول ويحقق تطلعات شعوبها، ويسهم في حماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.

واستعرض مجلس الوزراء مخرجات عدد من المؤتمرات الدولية التي استضافتها المملكة، منوهًا في هذا الإطار بما صدر عن الاجتماع الوزاري لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026م؛ من توصيات تدعم التعاون الدولي لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي وتعزيز أطر حوكمته وتنظيم استخدام تقنياته والاستفادة منها على نحو آمن وشامل؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشاد المجلس بنجاح النسخة الرابعة لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، وما شهدته من إطلاق أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة لدعم توطين المعرفة والابتكار، وتنمية هذا القطاع وتحقيق مستهدفات إستراتيجيته الوطنية، وتعزيز إسهام الأبحاث والمبادرات العالمية في الاكتشافات الدوائية والتقنيات المستقبلية؛ بما يرسخ ريادة المملكة في كل ما يخدم صحة الإنسان الذي يأتي دائمًا في صدارة الأولويات.
وعدّ المجلس تدشين أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات؛ خطوة إستراتيجية جديدة في بناء منظومة صناعية متقدمة ومستدامة، وتمكينها بوصفها رافدًا حيويًا للنمو الاقتصادي من جذب الاستثمارات ودعم الكفاءات الوطنية ودور القطاع الخاص في التنمية؛ بما يواكب مستهدفات (رؤية السعودية 2030) ويعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في هذا المجال.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:

أولًا:
الموافقة على مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة مملكة إسبانيا.
ثانيًا:
الموافقة على مشروع البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية بالتوقيع عليه.
ثالثًا:
تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين السورينامي والبنمي في شأن مشروعي اتفاقيتين عامتين للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومتي جمهوريتي سورينام وبنما، والتوقيع عليهما.
رابعًا:
الموافقة على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم للتعاون في المجالات المتعلقة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ومجال الامتياز التجاري بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية والجهات النظيرة لها في الدول الأخرى، وتفويض معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجهات النظيرة في الدول الأخرى في شأن مشروع مذكرة التفاهم، والتوقيع عليه في ضوء النموذج الاسترشادي.
خامسًا:
اعتماد الحساب الختامي لصندوق التنمية الصناعية السعودي لعام مالي سابق.
سادسًا:
التوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لوزارتي (التجارة، والنقل والخدمات اللوجستية)، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات.
أردوغان: أدعو الدول التى لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن حزنه لتعذر حضور رئيس السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة لعامين متتاليين.
ودعا الرئيس التركي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية لسرعة الاعتراف بها، مضيفا أن 250 ألف شخص فقدوا حياتهم خلال الأشهر الماضية بسبب النزاعات.
وذكر أردوغان، أن 74 ألف شهيد سقطوا في غزة، وتم تدميرها تماما، مضيفا أن غزة المقبرة الأوسع للأطفال في العالم.

وأشار أردوغان، إلى أنه رغم التوصل لاتفاق سلام في غزة، سقط نحو 1500 شهيد، مؤكدا أن الضفة الغربية تعاني عنف وإرهاب المستوطنين والمسلمون والمسيحيون يحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها.
وأوضح الرئيس التركي، أن الأمم المتحدة لم تعد قادرة على الاطلاع بمهامها لحفظ السلام، مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية تعرقل خطة ترامب بشأن غزة.
العاهل الأردني: تجاهل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يهدد الأمن والاستقرار الدوليين
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن استمرار تجاهل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يهدد الأمن والاستقرار الدوليين، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي اختار على مدى سنوات احتواء الصراع بدلًا من السعي الجاد إلى حله.
وقال الملك عبدالله الثاني، في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن ما يجري في قطاع غزة يمثل محاولة لطمس الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد على الأرض، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تواصل تجاهل اتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر في هجماتها وتدمير البنية التحتية المدنية، وترفض الانسحاب، وتحصر الفلسطينيين في ثلث مساحة القطاع فقط.
وأكد العاهل الأردني أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تمثل «تهجيرًا قسريًا وجريمة حرب»، محذرًا من أن كل انتهاك إسرائيلي جديد كان يُعامل باعتباره أمرًا مؤقتًا، «حتى أصبح المؤقت دائمًا، وأصبح الدائم نهجًا».
وأشار إلى أنه لطالما وقف أمام الجمعية العامة محذرًا من مخاطر ترك القضية الفلسطينية الإسرائيلية دون حل، لكن المجتمع الدولي فضّل احتواء الأزمة على مواجهتها بشكل جذري.

وربط الملك عبدالله الثاني بين عدم الاستقرار في المنطقة وتأثيراته العالمية، مستشهدًا بالحرب على إيران مثالًا على السرعة التي يمكن أن يتعطل بها الاستثمار والتجارة وحياة الناس خارج حدود المنطقة، قائلًا: «من يشك في أن أزمات المنطقة تبقى محصورة فيها، عليه فقط النظر إلى فواتير الطاقة والغذاء التي تدفعها الأسر في مختلف أنحاء العالم».
وشدد العاهل الأردني على أن ما يختار المجتمع الدولي التركيز عليه هو ما يحدد مصير النزاعات، متسائلًا: «أي القضايا تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة، وأي معاناة إنسانية تبقى مرفوضة أم تتحول مع الوقت إلى أمر مألوف ومقبول؟».
وحذر من أن «ما نهمله اليوم غالبًا ما يشكّل مستقبلنا».
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن ما يحدث في قطاع غزة لم يعد من الممكن اعتباره «تدابير عسكرية مؤقتة أو تبعات للحرب»، مشيرًا إلى أن الضفة الغربية تشهد تحولًا جذريًا يتمثل في اتساع عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين.
وشدد الملك عبدالله الثاني، في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن غزة والضفة الغربية «وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية».

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات للتحرك، من بينها العقوبات وتجميد الأصول وفرض الحظر والعزل الدبلوماسي، لكنه قال إن القرارات المتعلقة بإسرائيل تبقى «حبرًا على ورق»، محذرًا من أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديدًا إقليميًا، ومن تداعيات التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض.
وشدد العاهل الأردني على أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل تهديدًا للأمن القومي، قائلًا: «لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا».
وأكد في الوقت ذاته استمرار المملكة في التصدي للإرهاب وتهريب المخدرات، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وبناء روابطها الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية مع المنطقة.
وجدد الملك عبدالله الثاني التزام بلاده بالسلام العادل، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، والاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد أن تمسك الأردن بالدبلوماسية لا يعلو على التزامه بالقيم الإنسانية، ولا ينبغي إساءة تقديره على أنه ضعف.

وقال العاهل الأردني إن المبادئ لا يمكن أن تتغير بتغير انتباه العالم، سواء في غزة أو السودان أو أوكرانيا أو في أي مكان تعيش فيه الشعوب الحروب والتهجير والخوف، وسواء أكان الصراع قد بدأ قبل أسابيع أو امتد لعقود.
وأضاف أن القوة العسكرية لا يمكنها تقديم حلول فاعلة، موضحًا أنها «لا تطعم الجياع، ولا تضمن عودة المهجرين، ولا تبني السلام»، كما لا يمكنها إصلاح الكوكب أو إدارة موجات الهجرة أو قيادة التطور التكنولوجي.
وأكد الملك عبدالله الثاني أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مؤسسات تتمتع بالشرعية، ووجود الثقة بين الدول، والثقة في الاتفاقيات، والثقة بأن القوانين ستطبق فعليًا، مشيرًا إلى أنه عندما تنهار هذه الثقة تصبح التحديات أكثر صعوبة، بينما يصبح التعاون ممكنًا عند الحفاظ عليها.
رئيس وزراء بريطانيا يحذر من اضرار جانبية على الصناعة المحلية بسبب خطة "صنع في أوروبا"
قال رئيس الوزراء البريطاني اندي بيرنهام، انه يسعى لمنع ما وصفه بأضرار جانبية قد تطال الصناعة البريطانية نتيجة خطط الاتحاد الاوروبي لإعطاء الشركات الأوروبية أولوية في المشتريات الحكومية ضمن برنامج "صنع في أوروبا".
ومن المقرر أن يحث رئيس الوزراء البريطاني رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين، خلال لقائهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، على عدم استبعاد المملكة المتحدة من البرنامج.
ونقلت شبكة "يورو نيوز" عن بيرنهام قوله -في تصريح صحفي- ان "حجة اوروبا ليست معنا"، مشيرا إلى أن البلدين يواجهان تحديات مشابهة في قطاعات مثل الصلب، مضيفا: "نحن لسنا المشكلة هنا. صنع في اوروبا يعالج مشكلة مختلفة".

ويجري التفاوض حول مشاركة بريطانيا في البرنامج ضمن محادثات أوسع لإعادة ضبط العلاقات مع بروكسل بعد سنوات من التوتر الذي أعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكان من المقرر عقد قمة بين الجانبين في يوليو، لكنها ألغيت بعد إعلان رئيس الوزراء السابق كير ستارمر عزمه الاستقالة، ما مهد الطريق لوصول بيرنهام إلى داونينج ستريت.
وتقول مصادر أوروبية إن حكومة بيرنهام تضع برنامج "صنع في أوروبا" في مقدمة أولوياتها، إلى جانب ملفات التجارة الزراعية ونظام تأشيرات الشباب. كما طرح وزير العلاقات مع الاتحاد الاوروبي هاميش فالكونر فكرة منح بريطانيا استثناء خاص من البرنامج، وهو ما ناقشه ايضا وزير المالية جون هيلي في اجتماعات دبلن.
وتشير باريس، الداعمة الرئيسية للبرنامج، إلى أن الباب قد يكون مفتوحا أمام إشراك دول شريكة مثل بريطانيا. ويؤكد الاتحاد الأوروبي أنه يحتاج لمعالجة المنافسة الصينية غير العادلة بشكل عاجل، مع تحديد مهلة حتى أكتوبر لتحقيق نتائج ملموسة في محادثاته مع بكين.
الأمم المتحدة: العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة تقوض مسار السلام
أكد السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، أن أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة تقوض مسار السلام وتثير شبح التطهير العرقي، مشددًا على ضرورة عدم السماح بضياع حل الدولتين أمام أعين الجميع.
ودعا جوتيريش، في كلمته الافتتاحية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قادة العالم إلى استغلال الفرصة هذا الأسبوع والعمل على خفض التصعيد ومواصلة الحوار، مؤكدا ضرورة أن يتوقف القتال وأن تصل المساعدات وأن يتم استعادة حركة الملاحة بشكل كامل بموجب القانون الدولي.

وأضاف "أن القانون الدولي تنحى جانبا، وتعمقت الانقسامات الجيوسياسية، واشتدت حدة عدم المساواة، وتضائلت الثقة، وانتقلت أزمة المناخ من التحذير البعيد إلى واقع يومي، وتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة فاجأت حتى من طوره".
وأشار إلى أن هذه ليست أزمات منفصلة، ولكنها فصول من نفس القصة، قصة القوة، من يملكها، ومن حُرم منها، كيف تستخدم، وكيف تتغير.
وأوضح أمين عام الأمم المتحدة أن القوة يعاد تشكيلها بثلاث طرق أساسية: أولا فيما بين الدول، فقد ظهرت مراكز جديدة للاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، ثانيا: هناك تحول كبير للقوة من الحكومات إلى مجموعة صغيرة من الشركات الخاصة والأفراد، وثالثا نقل البشر للقوة بشكل متزايد إلى الآلات مع تعاظم الذكاء الاصطناعي، وتحول الأسلحة الاتوماتيكية من كونها خيال علمي إلى حقيقة.
وتابع "نحن نتحرك نحو عالم متعدد الأقطاب، وهذه الحركة غير قابلة للرجوع"، مشيرا إلى أن هناك مسارين يمكن من خلالهما تشكيل التعددية القطبية، من خلال التشرذم وتصاعد التوترات وتعميق انعدام الثقة، ومن خلال تضاؤل التعاون، وهذا هو المسار الذي يسير عليه العالم الآن.
وأضاف أن المسار الآخر، من خلال عالم يُبنى على الاعتماد المتبادل، ويُستدام عبر شبكة واسعة من الترابطات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتكنولوجية؛ عالم يتعايش فيه الكثير من مراكز التأثير في إطار عمل مشترك من القانون الدولي والقواعد المشتركة.

ودعا قادة العالم إلى تجنب الهيمنة، والانقسام إلى كتلتين متنافستين مع أنظمة اقتصادية وتكنولوجية وأمنية منفصلة، مشيرا إلى أنه لا يمكن لقوة بمفردها أن تواجه هذه التحديات.
وحول المنافسة، قال جوتيريش "إنها ستظل صفة دائمة في العلاقات الدولية، ولكنها لا تعني المواجهة، بل يجب أن تكون محركا للابتكار، وتعزيز الصمود وزيادة الفرص"، مؤكدًا أن القوىة العسكرية وحدها لا يمكنها تأمين السلام، كما أن القوة الاقتصادية وحدها لا تجلب الاستقرار، وكذلك القوة التكنولوجية لا يمكنها أن تضمن الأمن.
وأكد السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ضرورة منح أفريقيا مقعدا واحدا على الأقل في مجلس الأمن الدولي، موضحا أن وجود مجلس أمن في القرن الحادي والعشرين دون مقاعد أفريقية دائمة هو أمر غير عادل ولا يمكن تبريره، مطالبًا بتغيير هذا الوضع وإصلاح المؤسسة الدولية.
وحول الأوضاع في أوكرانيا والسودان وميانمار وغيرها من الصراعات الدائرة حول العالم، أعرب جوتيريش عن أسفه لتزايد العنف وتشريد ملايين الأشخاص، مشيرًا إلى التهديدات المتعلقة بإمدادات الغذاء والطاقة وسلاسل الإمداد حول العالم، مؤكدا ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين وعدم استهدافهم.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال جوتيريش "إنه في لحظة فارقة خلال الحرب الباردة، أدرك الخصوم الاستراتيجيون ضرورة إدارة المخاطر الوجودية المشتركة، فقاموا ببناء آليات للحد من سوء الفهم، وضبط التصعيد، والحيلولة دون وقوع كارثة".

وأشار إلى أن التسلح النووي كان القضية في ذلك الوقت، أما اليوم، فالذكاء الاصطناعي يتطلب القدر ذاته من الوضوح وإلى الشعور نفسه بضرورة التحرك العاجل.
ودعا جوتيريش الدول التي تقود هذه الثورة التكنولوجية إلى مشاركة المعلومات بشأن مخاطر السلامة والتعاون في إجراء الاختبارات والضمانات التي تحمي العالم أجمع، مؤكدا ضرورة أن يتم تشكيل الذكاء الاصطناعي من جانب البشر ومن خلالهم ومن أجلهم.
وأوضح أن الحكومات التي تمتلك القدرات الأكبر فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، يقع على عاتقها المسئولية الأكبر تجاه الإنسانية، لتأسيس قنوات للحوار والشفافية والثقة والتعاون.
المنظمة الدولية للهجرة: نزوح نحو 130 ألف شخص منذ تجدد القتال فى اليمن
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء، نزوح نحو 130 ألف شخص منذ تجدد القتال فى اليمن.
وقالت المنظمة، في بيان لها، إن أحدث البيانات تُظهر أن 129 ألفا و438 شخصا - أي ما يعادل 21 ألفا و573 أسرة - قد نزحوا في سبع محافظات يمنية، وذلك في ظل فرار الأسر من تدهور الأوضاع الأمنية .
وأوضح البيان أن مديرية جبل حبشي في تعز تُعد المنطقة التي تستضيف أكبر عدد من النازحين، إذ سُجل فيها أكثر من 23 ألف نازح. وفي الوقت نفسه، تستضيف مديرية المضاربة ورأس العارة في لحج ما يقرب من 21 ألفا و500 نازح، ومديرية المعافر في تعز أكثر من 16 ألفا و500 نازح، بينما لجأ أكثر من 12 ألفا و300 شخص إلى مديرية الشمايتين بحثا عن الأمان.

وقالت المنظمة: "إنها أسر فقدت منازلها ومصادر دخلها، وهي تصل إلى بلدات كانت تعاني أصلا من أوضاع صعبة. ورغم أن المجتمعات المضيفة تتقاسم ما لديها -على قلته- مع النازحين، إلا أنها لا تستطيع تحمل هذا العبء بمفردها. نحن بحاجة ماسة إلى الدعم الآن، سواء للنازحين الذين فروا من ديارهم أو للمجتمعات التي تستضيفهم".
وأشارت إلى أنه في غضون ذلك، عبر 3 آلاف و106 أشخاص البحر الأحمر من اليمن إلى جيبوتي. وتعمل المنظمة الدولية للهجرة على تقديم مساعدات عاجلة للعديد منهم، كما تناشد المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم.
وزير الخارجية السعودي يبحث مع المبعوث الأمريكي لسوريا والعراق أخر التطورات بالمنطقة
بحث وزير الخارجية السعودى فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مدينة نيويورك، اليوم الثلاثاء، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ومناقشة المساعي الرامية لاحتواء التوترات وإحلال الأمن والسلام فيها.

جاء ذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين،حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".

يذكر أن وزير الخارجية السعودى فيصل بن فرحان بن عبدالله يرأس وفد المملكة المشارك في افتتاح أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.