قال وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية، إن استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يجعل الوصول إلى حلول عملية بشأن أزمة الملاحة في المنطقة أمرًا صعبًا، بينما خفض التوتر بين الطرفين يمثل المدخل الأساسي لفتح أي مسار دبلوماسي يمكن أن يسهم في معالجة الأزمة.
التصعيد الإيراني الأمريكي يفرض ضغوطا كبيرة على الخليج
وأوضح في مداخلة عبر زوم على قناة القاهرة الإخبارية، أن استمرار التهديدات المتبادلة تنعكس على حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب ويفرض ضغوطًا كبيرة على دول الخليج والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يركز في الوقت الحالي على إيجاد آليات تضمن حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وتابع يوجد تحركات ومشاورات دولية تبحث عن بدائل لمضيق هرمز، خاصة بالنسبة إلى دول الخليج، إلا أن إنشاء مثل هذه البدائل يحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت طويل، ما يجعل تأمين الملاحة عبر المضيق في المرحلة الحالية أولوية ملحة.
مطالب إيرانية تزيد من صعوبة التفاوض مع أمريكا
وأشار إلى أن أي تقدم في هذا الملف يرتبط بالقدرة على خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن طهران تربط فتح مضيق هرمز بعدد من المطالب، من بينها رفع العقوبات وتجميد الأصول ووقف الحرب على مختلف الجبهات، مؤكدا أن هذه المطالب تمثل تحديا في مسار خفض التصعيد، إلا أن التوصل إلى تفاهمات بين الطرفين قد يتيح المجال أمام تحركات دبلوماسية جديدة.