أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن ظاهرة التنمر والتمييز ضد أصحاب الوزن الزائد تشهد انتشاراً واسعاً عالمياً بالتوازي مع انتشار السمنة، مستعرضة دراسة صادرة عن جامعة «ييل» الأمريكية كشفت أن التمييز ضد أصحاب الوزن الزائد في الولايات المتحدة بات أكثر انتشاراً من التمييز العرقي. وأوضحت «أبو الحسن»، خلال حلقة برنامجها «ست ستات» المذاع عبر فضائية «dmc»، أن نحو 66% من البدناء يتعرضون للتنمر والسخرية وحرمانهم من بعض الوظائف والخدمات أو المعاملة الفظة، مشيرة إلى أن النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد أو السمنة المفرطة يتعرضن لهذا التمييز بنسب تبلغ أضعاف ما يواجهه الرجال.
الانتقادات المحبطة تُضاعف المشكلة والوزن
وأشارت مقدمة برنامج «ست ستات» إلى أن الاعتقاد السائد بأن توجيه اللوم والنقد يحفز على فقدان الوزن هو اعتقاد خاطئ تماماً، مستندة إلى دراسة لجامعة «فلوريدا» أثبتت أن النقد السلبي يعطي نتائج عكسية تماماً ويقود لزيادة الوزن بدلاً من نقصانه. وأضافت أن الكلمات الجارحة والتهكم تدفع الشخص إلى مزيد من الإحباط، والاكتئاب، والضغوط النفسية التي تدفعه لا إرادياً إلى استهلاك الطعام بشكل أكبر، بدلاً من اتخاذ خطوات إيجابية نحو نمط حياة صحي.
تأثير سخرية شريك الحياة ودور الاحتواء النفسي
وحذرت شريهان أبو الحسن من أن سخرية الزوج أو شريك الحياة وانتقاده لجسد شريكته هي العامل الأكثر خطورة وتدميراً، مستشهدة بدراسة صادرة عن جامعة «واترلو» أكدت أنه كلما زاد شعور المرأة بالراحة وتقبل جسدها، كلما زادت رغبتها في تحسين مظهرها والحفاظ على صحتها ورشاقتها، خاصة إذا نالت الدعم والتشجيع من شريك حياتها. واختتمت حديثها موجهة نصيحة للأزواج بضرورة التحلي بالمرونة والكلمة الطيبة والتشجيع الإيجابي، والتروي في التعبير واختيار الكلمات الداعمة بدلاً من التعليقات الجارحة.