ليلى عز العرب فى «ست ستات»: الحب الحقيقى هو قبول الشريك بعيوبه قبل مزاياه

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 07:56 م
ليلى عز العرب فى «ست ستات»: الحب الحقيقى هو قبول الشريك بعيوبه قبل مزاياه برنامج ست ستات

محمد شرقاوى

أكدت الفنانة القديرة ليلى عز العرب أن جوهر الحب الحقيقي والناجح يكمن في تقبل الطرف الآخر بعيوبه قبل مميزاته، مشددةً على أن الرهان على تغيير طباع الشريك بعد الزواج يُعد فخًا مدمرًا تقع فيه غالبية النساء. وحذرت خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات» المذاع على شاشة dmc، من ظاهرة «النظارة البمبي» والتسرع في الارتباط تحت ضغط الخوف من "فوات قطار الزواج"، مؤكدة أنها من أبرز مسببات ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع.

 

الحب الحقيقي.. إدراك العيوب والقدرة على تحمّلها

وأوضحت الفنانة ليلى عز العرب أن مقولة "مرآة الحب عمياء" تنطبق بالأساس على الانجذاب للشكل الخارجي وفق مبدأ "خذوا عيني لتروا بها"، بينما يقوم الحب الحقيقي والناضج على الوعي الكامل بشخصية الشريك. وأكدت أن الارتباط السليم يقتضي أن يقبل الإنسان شريك حياته بعيوبه قبل محاسنه، وأن يكون واثقًا تمامًا من قدرته على التعايش مع تلك السلبيات وتحملها طوال مسيرة الحياة الزوجية، بعيدًا عن أي افتراضات غير واقعية.

 

«محدش بيتغير».. وهمٌ تقع فيه ثلاثة أرباع النساء

وفنّدت ليلى عز العرب الاعتقاد الشائع لدى الفتيات بإمكانية تعديل سلوكيات الرجل بعد عقد القران، قائلة بحسم: "محدش بيتغير.. لا ست ولا راجل، وهذا هو الفخ الذي تقع فيه ثلاثة أرباع النساء". وأشارت إلى أن الشريك يجب أن يُقبل كـ"حزمة واحدة" (Package) دون تجزئة، لافتة إلى أن المرأة بطبيعتها تمتلك مرونة وقدرة أكبر على التكيف مع الظروف والطباع مقارنة بالرجل، لكن ذلك لا يعني أبدًا قدرتها على محو طباعه المتأصلة.

 

«النظارة البمبي» وصدمة الاصطدام بالواقع

وشبّهت عز العرب فترة الخطوبة والبدايات العاطفية بارتداء "النظارة البمبي" التي تجعل كل شيء يبدو ورديًا ومثاليًا، حيث يتغافل الطرفان عن العيوب الجوهرية. وحذرت من أن الصدمة الحقيقية تقع بمجرد إتمام الزواج وخلع هذه النظارة، ليجد كل طرف نفسه وجهًا لوجه أمام الواقع المجرد، مما يُحدث ارتباكًا وصراعًا ينتهي في كثير من الأحيان بالانفصال لعدم وجود أرضية مشتركة بنيت على الصراحة والمصارحة منذ البداية.

 

أسباب خاطئة للارتباط تغذي ظاهرة الطلاق

واختتمت الفنانة ليلى عز العرب حديثها برصد الدوافع المغلوطة التي تؤدي إلى فشل الزيجات وتفاقم نسب الطلاق، وفي مقدمتها ضغوط الأهل والأقارب وخوف الفتاة من تقدم السن، أو الاستعجال من أجل "اللحاق بقطار الإنجاب"، أو القبول بشخص لا يتوافق معها فكريًا وإنسانيًا لمجرد توفير حياة مادية مريحة. وشددت على أن الزواج في عجلة ودون دراسة حقيقية لشخصية الشريك هو مقامرة تنتهي بنتائج كارثية، داعية إلى التريث ومنح فترة التعارف حقها الكامل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة