كشف الفنان الشاب عبد الرحمن عبد الله، تفاصيل بداياته الفنية وقصة تعارفه بخطيبته الفنانة أمنية النجار، بالإضافة إلى كواليس مشاركته في برنامج "كاستنج" لاكتشاف المواهب، وذلك خلال استضافته ببرنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس عبر شاشة قناة "dmc".
بداية التعارف ومطاردة طريفة في الأتوبيس
واستعاد عبد الرحمن ذكريات لقائه الأول بأمنية، موضحًا أنهما التقيا في المسرح خلال مشاركتهما في أحد العروض، ونشأ بينهما إعجاب من النظرة الأولى، قائلًا: "كل شيء بدأ بالصدفة، لكنها جعلتني أطاردها واستقللت وراءها أتوبيسًا من رمسيس حتى مدينة الشروق دون أي هدف سوى الحديث معها، واضطررت للعودة مشيًا لنصف الطريق"، مشيرًا إلى أن خطبتهما تمت مباشرة عقب انتهاء العرض المسرحي لما وجد فيها من موهبة وشخصية فنية تشبهه.
من مؤخرة الترتيب إلى المراكز الأولى في "كاستنج"
وتطرق عبد الرحمن إلى تجربة برنامج "كاستنج" تحت إشراف المخرج خالد جلال، كاشفًا أنه كان على وشك الخروج من الحلقة الأولى بسبب التوتر، حيث قدم أغنية "رافضاك يا زماني" في الاختبارات وجاء تقييمه منخفضًا من الملحن إيهاب عبد الواحد، إلا أن ذلك كان حافزًا قويًا له لتطوير أدائه حتى تمكن من الوصول إلى قائمة أفضل 5 وأفضل 3 متسابقين في الحلقات التالية.
عشق لنجوم الكوميديا وفن المونولوج
وعبر الفنان الشاب عن حبه الشديد لفنون الزمن الجميل ونجوم المونولوج والكوميديا مثل فؤاد المهندس وإسماعيل ياسين ومحمود شكوكو، مؤكدًا أن إسماعيل ياسين كان مطربًا استثنائيًا بجانب كونه منولوجست بارعًا، وهو ما دفعه برفقة خطيبته لتقديم محتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي لإعادة إحياء تلك الأعمال وتعريف الأجيال الجديدة بها.
أمنية النجار: نحيي تراث المونولوج ومشهد إسعاد يونس أصعب اختبار
تحدثت الفنانة الشابة أمنية النجار عن تجربتها الفنية المتميزة في برنامج "كاستنج"، وشغفها بتقديم المونولوجات القديمة، فضلًا عن مشاعر الخوف والدعم المتبادل مع خطيبها الفنان عبد الرحمن عبد الله.
إحياء تراث المونولوج والأغاني القديمة
وأوضحت أمنية أنها تشاركت مع خطيبها في تقديم مقاطع مصورة من داخل سيارة قديمة، لأداء أشهر المونولوجات والاستعراضات لنجوم الفن القديم مثل ثريا حلمي، فيروز، وشويكار، بهدف تعريف الأطفال والأجيال الصاعدة بهذا التراث الفني الراقي، لافتة إلى أن غالبية جمهورهما من الأطفال وهو ما يشعرهما بالسعادة لنجاح الفكرة.
كواليس المنافسة والتعلم في برنامج "كاستنج"
وعن مشاركتها في مسابقة "كاستنج"، أكدت أمنية أنها خاضت التجربة لاكتساب خبرات جديدة والتعلم من المخرج الكبير خالد جلال، مشيرة إلى أن أجواء المنافسة كانت مرعبة ومليئة بالقلق من مغادرة البرنامج في كل حلقة، مضيفة أنها بدأت المسابقة بقوة في الحلقة الأولى بغناء "بامبي" للسندريلا سعاد حسني وحصدت إشادات واسعة.
تجسيد مشهد شهير لإسعاد يونس في مسرحية "عروسة تجنن"
وكشفت أمنية عن أصعب وأحب المشاهد التي أدتها خلال المسابقة، وهو إعادة تمثيل مشهد "المناول والملولوه" الذي قدمته الإعلامية إسعاد يونس مع الراحل نجاح الموجي في مسرحية "عروسة تجنن"، مؤكدة أنها كانت في غاية التوتر لصعوبة المشهد ومكانة صاحبته، إلا أن نجاحه وإشادة المخرج خالد جلال والجمهور ساهم في رفع ترتيبها وتقييمها بالبرنامج بشكل كبير.
حبيبة النادي: تركت العمل بالبنوك من أجل التمثيل
كشفت الفنانة الشابة حبيبة النادي عن كواليس مسيرتها الدراسية والمهنية قبل احتراف الفن، وتفاصيل تحولها من العمل في القطاع المصرفي إلى دراسة التمثيل.
وأوضحت حبيبة أنها كانت ترغب منذ مرحلة الثانوية العامة في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، إلا أن رفض أسرتها دفعها للالتحاق بكلية الحقوق، مشيرة إلى أنها حرصت على إنهاء دراستها في 4 سنوات فقط دون أي تأخير، مع استمرار مشاركتها الفعالة في نشاط مسرح الجامعة طوال فترة دراستها.
الاستقالة من البنك والعودة للمعهد
وأضافت حبيبة أنها عملت كموظفة في أحد البنوك لمدة عامين بعد التخرج، لكنها لم تجد نفسها في الوظيفة الروتينية، قائلة: "شعرت أنني غير قادرة على الاستمرار كموظفة، وأن هذا ليس مكاني، فقررت ترك البنك وكل شيء والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لتحقيق حلمي القديم".
وتطرقت الفنانة الشابة إلى مشاركتها في مسابقة "كاستنج"، مؤكدة أن البرنامج جاء بمثابة خطوة طبيعية ومهمة في مسارها، وموضحة أنها لم تكن تتوقع اجتياز الاختبارات لوجود مواهب غنائية قوية، إلا أن الملحن إيهاب عبد الواحد كثف تدريباته معها لتطوير أدائها الغنائي ودمجه بالتمثيل بنجاح.
ياسمين السيد: أجمع بين دراسة الطب وعشق الاستعراض
كشفت الفنانة الشابة ياسمين السيد نجمة برنامج كاستنج، عن تفاصيل جمعها بين دراسة الطب وشغفها بفنون الرقص والاستعراض، مؤكدة حرصها على التوفيق بين دراستها الأكاديمية وموهبتها الفنية.
وأوضحت ياسمين، التي تدرس بالفرقة الرابعة في كلية العلاج الطبيعي، أنها تبذل جهدًا كبيرًا للموازنة بين الالتزام بالدراسة وتطوير مهاراتها الحركية والجسدية، مشيرة إلى أن الرشاقة واللياقة البدنية تتطلبان تدريبًا مستمرًا وشغفًا لا يتوقف.
بداية مبكرة وتخصص طبي مرتبط بالهواية
وتحدثت ياسمين عن بدايات شغفها بالاستعراض منذ سن مبكرة (قرابة 12 عامًا)، حيث كانت تتابع مقاطع الفيديو للعروض الراقصة والمسرحية وتقوم بتقليدها، قبل أن تلتحق بورش وفصول متخصصة لتعليم الرقص وتطوير الحركة والتعبير أمام الكاميرا، لتكتشف عشقها الكبير لهذا المجال إلى جانب دراستها.
وعن طموحها المهني المستقبلي في مجال الطب، كشفت ياسمين رغبتها في التخصص بمجال "إصابات الملاعب والتأهيل الحركي"، موضحة أن هذا التخصص يعد الأقرب لطبيعة هوايتها الفنية، خاصة وأن الراقصين ومؤدي العروض الاستعراضية يتعرضون لإصابات جسدية متعددة تتطلب علاجًا وتأهيلًا دقيقًا.
عشق شريهان ونجوم الاستعراض العالمي
وأعربت الفنانة الشابة عن إعجابها الشديد بالأعمال الموسيقية والاستعراضية، وفي مقدمتها الفيلم العالمي "The Greatest Showman" ومسرحية "الجوكر"، مؤكدة عشقها الكبير لنجمة الاستعراض الأولى شريهان وتأثرها الشديد بفوازيرها وكافة أعمالها الفنية الخالدة.
من جانبها، أشادت الإعلامية إسعاد يونس بموهبة ياسمين ورشاقتها، وشجعتها على مواصلة مشاهدة ودراسة الأعمال الاستعراضية والموسيقية الكلاسيكية والحديثة لتنمية مخزونها الفني وصقل موهبتها الشاملة.
إسعاد يونس تكشف كواليس طريفة: "كتبت كوبليهين بموافقة صلاح جاهين"
كشفت الإعلامية والفنانة إسعاد يونس، عن كواليس فنية طريفة تُروى لأول مرة بتفاصيلها حول أغنية "فرقة عزة الألاتاوي" الشهيرة، من ألحان الموسيقار الراحل سيد مكاوي وكلمات الشاعر الكبير صلاح جاهين.
وعقب أداء غنائي مميز للأغنية داخل استوديو البرنامج، استعادت إسعاد يونس ذكريات تسجيل العمل، موضحة أنها حينما كانت تتلقى الأغنية وتحفظها من الشيخ سيد مكاوي، أخبرها بأن الأغنية تنقصها بعض المقاطع وأن المتاح منها "كوبليهان" فقط، بعد أن مرّ عليها وقت طويل منذ كتبها جاهين.
حكايات مع الشيخ سيد مكاوي
وأضافت "صاحبة السعادة" أنها عرضت على الشيخ سيد مكاوي أن تقوم بنفسها بكتابة "الكوبليهين" المتبقيين لاستكمال الأغنية، وهو ما قابله مكاوي بتردد وقلق من رد فعل صلاح جاهين، إلا أنها شجعته على التجربة قائلة: "سجلها بالأربعة كوبليهات، ولو منفعوش ارميني أنا شخصياً في الزبالة".
رد فعل صلاح جاهين
وروت إسعاد يونس رد فعل الشاعر الراحل صلاح جاهين بعد سماعه النسخة الكاملة، مشيرة إلى أنه اتصل بها قائلاً بنبرة مازحة وحازمة في آن واحد: "إسعاد.. أنا قلت زي الإعلان ما ينص.. اتفضل خش وبص!"، لترد عليه ضاحكة: "أنا هعترف من قبل القلم!"، قبل أن يفاجئها بإعجابه الشديد بالكلمات التي أضافتها وإجازته لها رسميًا في النسخة النهائية المسجلة.
ولاقت القصة تفاعلاً كبيراً وإشادة واسعة داخل الاستوديو بروح الدعوة والجرأة الفنية التي جمعت بين جيل العمالقة والإعلامية إسعاد يونس في زمن الفن الجميل.
استعراض "قلبي يا غاوي خمس قارات" يُشعل مسرح "صاحبة السعادة"
شهد برنامج "صاحبة السعادة"، تقديم لوحة استعراضية وغنائية مبهرة أعادت إحياء واحدة من أشهر كلاسيكيات السينما والمسرح الغنائي المصري، وهي دويتو "قلبي يا غاوي خمس قارات"، في أجواء مفعمة بالبهجة والنوستالجيا.
وقُدم الاستعراض بأسلوب درامي وكوميدي متقن، جسّد الحوار الشهير بين الحبيب المتعدد العلاقات وحبيبته؛ حيث بدأ بمشهد طريف لمكالمة هاتفية، تلاها انطلاق الأغنية التي يروي فيها البطل حيرته مع قلبه الذي يطوف العالم باحثاً عن الحب بين جميلات اليابان، وباريس، وأمريكا، وإسبانيا.
مفاجأة كوميدية
وتألقت الفقرة باللوحات الغنائية والاستعراضية المتتالية لكل بلد بأزيائه وإيقاعاته الخاصة، قبل أن تأتي المفاجأة والمفارقة الكوميدية بظهور الحبيبة لتكشف له أنها هي ذاتها من تقمّصت كل تلك الشخصيات لتلقنه درساً في الإخلاص والوفاء، لتختتم الفقرة بمحاولات البطل الطريفة لنفي التهمة وترديد جملته الشهيرة: "بريئ يا بيه.. والنبي بريء".
يُذكر أن هذا الاستعراض يُعد إعادة إحياء للأوبريت الكوميدي الخالد الذي قدمه الثنائي الأسطوري فؤاد المهندس وشويكار في فيلم "مطاردة غرامية" (1968)، وهو من كلمات الشاعر حسين السيد وألحان الموسيقار منير مراد. وقد حظيت الفقرة بتفاعل وتصفيق حار من الحضور في الاستوديو تقديراً للأداء المبدع الذي يواصل من خلاله البرنامج توثيق التراث الفني المصري وتقديمه برؤية معاصرة وممتعة.