من توت إلى مسرى.. 12 شهرا بأسماء مصرية قديمة تحكي تاريخ التقويم القبطى

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 01:00 ص
من توت إلى مسرى.. 12 شهرا بأسماء مصرية قديمة تحكي تاريخ التقويم القبطى التقويم القبطى

كتب: محمد الأحمدى

يحمل التقويم القبطي بين صفحاته أسماء 12 شهرًا ارتبطت بجذور مصرية قديمة، وظلت حاضرة في الذاكرة الشعبية حتى اليوم، لتصبح شاهدًا على امتداد جانب من الموروث الزمني والحضاري المصري عبر آلاف السنين.

 

شهر توت يفتح أبواب السنة القبطية

ويبدأ العام القبطي بشهر «توت»، الذي يأتي مع عيد النيروز في 11 سبتمبر، ثم يليه شهر «بابة»، وبعده «هاتور»، ثم «كيهك»، و«طوبة»، و«أمشير».

وتستكمل الشهور القبطية دورتها بـ«برمهات»، و«برمودة»، و«بشنس»، و«بؤونة»، و«أبيب»، و«مسرى».

وفي نهاية السنة يأتي شهر «النسيء»، وهو شهر قصير يتكون من خمسة أيام في السنوات العادية، ويصبح ستة أيام في السنوات الكبيسة.

شهور مرتبطة بالزراعة والمواسم

ولم تكن هذه الشهور مجرد أسماء تستخدم لحساب الأيام، وإنما ارتبطت عبر التاريخ بالمواسم الزراعية وحركة الطقس والطبيعة، وهو ما انعكس في العديد من الأمثال الشعبية المصرية التي لا تزال متداولة حتى الآن.

ويكشف استمرار استخدام أسماء الشهور القبطية عن جانب من قدرة الذاكرة المصرية على الاحتفاظ بعناصر من تراثها القديم، وإعادة توظيفها داخل سياقات تاريخية ودينية مختلفة.

ويرتبط التقويم القبطي كذلك بذكرى الشهداء، إذ اتخذ الأقباط من عام 284 ميلادية، عام اعتلاء دقلديانوس العرش، بداية لتقويم عرف باسم «تقويم الشهداء».


ومن هنا أصبح النيروز مناسبة تجمع بين بداية عام جديد، وذاكرة الشهداء، وامتداد أسماء الشهور المصرية القديمة، لتظل المناسبة حاضرة في الحياة القبطية والمصرية حتى اليوم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة